حول جلد «فتاة الفيديو»

حول جلد «فتاة الفيديو»

Spread the love
شارك الجميع بهذا الموضوع

قصص الفساد المالي والاداري في السودان
قصص الفساد التي تابعتها (سودانير) في عهد نظام الرئيس عمر حسن البشير (الانقاذ) 1989 الى 2019

التي رصدها صحفيين سودانيين في الصجف السودانية رغم القيود الامنية المشددة على الصحافة في تلك السنوات

حول جلد «فتاة الفيديو»

الناشر :صحيفة الوطن
العدد :2703
التاريخ:
2010-12-22
رابط الانترنت:
رقم الملف لسودانير 4
http://www.alwatansudan.com/index.php?type=3&id=23073&bk=1

معلومات جديدة حول فتاة الفيديو

تحصلت «الوطن» على معلومات جديدة في قضية جلد فتاة الفيديو «سارا»، التي تسكن الثورات بأم درمان، وتبلغ من العمر 27عاماً. وقد أكملت المرحلة الثانوية ثم الجامعة، وعملت في أحد المرافق الحكومية ثم تركت العمل. وتعيش الآن مع والدتها وشقيقها بحسب مصادر تحدثت للصحيفة. وأبانت ذات المصادر أن الشرطي المتهم بجلد «فتاة الفيديو» يسمى عز الدين ويسكن أم درمان، وقد تم عقد قرانه أمس. وأوضحت مصادر أن الشرطي المتهم بالجلد نفذ القانون بالطريقة المطلوبة، ولم يتجاوزه، لكنه الآن محتجز لدى السلطات. إلى ذلك تحدثت «الوطن» إلى الشرطي المتهم وطرحت عليه أسئلة عدة، ولكنه قال إنه على استعداد للدفاع عن نفسه، وربط أي حديث للصحافة بموافقة قيادته في القسم.

معلومات جديدة حول فتاة الفيديو

الناشر :صحيفة الوطن
العدد رقم: 2704
التاريخ:
2010-12-23
الرابط بالانترنت :
رقم الملف لسودانير 4
http://www.alwatansudan.com/index.php?type=3&id=22959&bk=1

الخرطوم: الوطن
أبلغت مصادر مأذونة «الوطن» أن السلطات اتخذت إجراءات قانونية ضد الشرطيين الذين جلدوا فتاة الفيديو المشهورة، وأبانت أن هناك لجنة تقصي حول من الذي صور الجلد والذي سرب الصور وكيفية تنفيذ العقوبة والمكان الذي تم فيه الجلد. بيد ان المصادر اكدت ان العقوبة كانت قراراً قضائياً سليماً. وأوضحت ان الحدث وقع في يوليو 2009، مشيرة الى ان الجهات اخرجت هذا العمل الآن بصورة خبيثة، ولم يكن مصادفة ان يأتي في اليوم العالمي لحقوق الانسان. ورأت المصادر ضرورة ان يتم التعامل مع مثل هذه الاشياء بحسب حجمها. وإذا وقعت تجاوزات في اي مكان تحسب على الأفراد وليس الأجهزة، ولكن الذين أخرجوا هذا الموضوع الآن قصدوا تشويه صورة السودان ضمن الحملة المسعورة التي يتعرض لها الوطن
ردود عالمية واستنكار
عمون – أثار فيلم فيديو على قناة اليوتيوب تعرض جلد فتاة سودانية في مركز شرطة في الخرطوم هذا الأسبوع موجة من الاستنكار من قبل السودانيين على الانترنت واجمع معظمهم على أن ما حدث يتجاوز العقوبة القانونية بكثير ويرقى للتعذيب البدني الشديد والإهانة البالغة.

يظهر الفيلم رجال شرطة ينفذون عقوبة الجلد بالسوط على فتاة سودانية أمام جمهرة من الناس. تلقت الفتاة ضربات السوط على جميع أنحاء جسدها من الأرجل والظهر والأذرع والرأس بصورة عشوائية وبعنف وقسوة ظاهرة، نري ايضا كيف تتوجع الفتاة وتصيح مستلقية على الأرض تتلوي من الألم متوسلة الشرطي الكف عن ضربها، قبل أن يهب شرطي آخر لمساعدته بالمشاركة في الضرب.(هذا حكم اسلامي)؟!!

يظهر من خلال الفيلم أيضا أن الشخص الذي قام بتصوير المشهد كان على مرآى من رجال الشرطة، إن لم يكن التصوير بعلمهم.

مئات الردود على المواقع والمنابر الالكترونية علي الشبكة العالمية وصفت الحادثة بالجريمة البشعة والبربرية، واستنكرت أن يتم ذلك باسم الإسلام والشريعة. .

هذه الحادثة تعيد للأذهان حادثة محاكمة الصحفية السودانية لبنى أحمد الحسين العام الماضي حين ألقت عليها شرطة النظام العام القبض عليها في أحد المطاعم الراقية بالخرطوم وتم تقديمها للمحاكمة بتهمة ارتداء الزى الفاضح حيث كانت لبني ترتدي بنطالا فضفاضا لحظة القبض عليها.

تكررت شكاوي المواطنين في السودان من تجاوزات الشرطة ومن سطوة شرطة النظام العام التي تلقي القبض على الناس ويتم تقديمهم للمحاكمات بمختلف التهم. يؤكد هذا ما حدث مؤخرا حين تم القبض على مجموعة من الرجال المشاركين في عرض للأزياء وتقديمهم للمحاكمة وإدانتهم بتهمة وضع المساحيق على الوجه أثناء عرض الأزياء.

وقالت الصحفية لبنى أحمد الحسين في لقاء سابق معها أن محاكمات النظام العام تطبعها الإيجازية حيث لا يحصل المتهم على فرصة للدفاع عن نفسه وهذا ما حدث معها أيضا. كما أن كل الإجراءات تتم في ذات اليوم من سماع الأقوال إلى المحاكمة والتنفيذ.
وكانت قضية لبنى قد حظيت باهتمام عريض من وسائل الإعلام العالمية مما أدى لوضع ما تتعرض له النساء في السودان من إهانة وتنكيل على خارطة اهتمام المنظمات المعنية بحقوق الإنسان وحقوق المرأة.

تقول لبنى أن المؤلم في الأمر هو صمت النساء اللائي يتعرضن للضرب والإهانة من قبل الشرطة خوفا من الفضيحة لان المجتمع يلقى باللوم دائما على المرأة الضحية وليس الجلاد. إلا أن قضيتها وموقفها أثناء المحاكمة حين وزعت بطاقات دعوة للمئات من المعارف والأصدقاء وجمهرة الصحفيين لحضور محاكمتها قد حول المحاكمة من قضية تتعلق بالنظام العام واللبس الفاضح إلى قضية حقوق إنسان الأمر الذي شجع بقية النساء اللاتي يتعرضن لمثل هذه المحاكمات التحدث عنها لوسائل الإعلام لفضح ما يحدث في السودان.

وتقول عينة من الذين استطلعنا آرائهم حول الفيديو أن الحكومة السودانية تستخدم الشريعة الإسلامية وشرطة النظام العام لقمع الشعب وتخويفه بما تملك من أدوات مثل جهاز الأمن العام الذي يمارس الاعتقال والتعذيب لإرهاب المعارضين السياسيين. كما أجمعوا أن الاستفتاء القادم في جنوب السودان واحتمال انفصاله ربما يكون سببا يدفع بالحكومة السودانية محاولة إحكام قبضتها على المجتمع والشارع العام لسد الطريق إمام أي مقاومة لحكومة عمر البشير.

تم تطبيق الشريعة الإسلامية لأول مرة في السودان في ظل نظام السابق جعفر نميري في العام 1983 ، وعقب الانتفاضة الشعبية في السودان في ابريل 1985 لم تفلح الأحزاب السودانية في الاتفاق حول إلغاء قوانين الشريعة الإسلامية. عقب انقلاب الجبهة القومية الإسلامية الذي قاده الرئيس عمر البشير تم العمل على كافة الأصعدة على تحويل السودان إلى بلد إسلامي.(وكالات).

شاهدوا الجلد:

 

 

البشير يتعهّد بتشديد تطبيق الشريعة شمال السودان ويدافع عن جلد فتاة بالشارع

الناشر: العربية نت
التاريخ :
2010/12/19
ملف سودانير : 4


تعهّد الرئيس السوداني عمر البشير بالتشدد في تطبيق التعاليم الإسلامية، ووضع دستور يتوافق بالكامل مع الشريعة، إذا انفصل الجنوب بعد الاستفتاء المقرر أن يجري بعد ثلاثة أسابيع من الآن. كما دافع عن رجال الشرطة الذين ظهروا في فيديو “جلد الفتاة” السودانية الأسبوع الماضي.

وقال البشير لأنصاره في تجمّع حاشد بمدينة القضارف شرق البلاد، إنه إذا انفصل جنوب السودان فإن الشمال سيغير الدستور ولن يكون هناك مجال في ذلك الوقت للحديث عن تنوع الثقافات والعرق، بحسب ما نقلت عنه وكالة “رويترز” الإخبارية، الأحد .

وأضاف أن الشريعة الإسلامية ستكون المصدر الرئيس للدستور وسيكون الإسلام الدين الرسمي والعربية اللغة الرسمية.

وفي معرض دفاعه عن رجال شرطة أظهرهم تسجيل على موقع “يوتيوب” على الإنترنت وهم يجلدون امرأة، أكد الرئيس السوداني عدم إجراء تحقيق في حالة جلدها وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية.
20 يوماً على الاستفتاء

ويفصل السودان 20 يوماً عن الاستفتاء لتقرير مصير جنوب السودان. ومن خلال المشهد السياسي فإنه بات بما لا يدع مجالاً للشك أن انفصال الجنوب عن شماله أصبح أمراً واقعاً، خاصة بعد أن دعا كبار قادة الحركة الشعبية الجنوبيين علناً للتصويت لخيار الانفصال أو الاستقلال كما يسمونه.

ولعلّ أكثر ما يدل على هذا الطلاق الاعتراف الرسمي لمساعد الرئيس السوداني الدكتور نافع علي نافع والذي يعتبر من أكثر المشددين على وحدة السودان، حيث قال في تصريحات صحافية “إن الجهود الرامية للحفاظ على وحدة السودان، فشلت”، وهو أول اعتراف من النخبة الشمالية بأن الجنوب سينفصل على الأرجح.
وكان البشير عرض التخلي عن حصة شمال السودان في نفط الجنوب بالكامل إذا صوت الجنوبيون لصالح الوحدة مع الشمال. ورغم من ترحيب الحركة الشعبية بهذه الخطوة، لكنها اعتبرت عرض البشير “جاء متأخراً” ودعته إلى اتخاذ موقف مماثل لحل قضية أبيي.

لكن تظل هناك شكوك لدى كثير من المراقبين والسياسيين حول قيام دولة ناجحة بالجنوب لها مقوماتها وقادرة على إدارة نفسها وخلق علاقات مع غيرها، على الرغم من أن الحركة الشعبية ظلت على الدوام تنفي هذه الشكوك وتؤكد أن الدولة الوليدة ستقوم على أساس متين.

وبإلقاء نظرة على مقومات دولة الجنوب المتوقعة بالحقائق والأرقام نجد أن جنوب السودان تبلغ مساحته حوالي 700 ألف كيلو متر أي ما يعادل ثلث المساحة الكلية للسودان. وللجنوب حدود تمتد إلى 2000 كيلو متر تقريباً مع خمس دول هي إثيوبيا وكينيا وأوغندا والكونغو وإفريقيا الوسطى.

ويبلغ عدد سكان الجنوب 8.260 مليون نسمة من جملة سكان السودان البالغ عددهم 39.154 مليون نسمة أي 25% من إجمالي السكان وذلك حسب آخر إحصاء سكاني أجرته البلاد في العام 2009.

بينما تتعدد لهجات سكان الجنوب حيث يصل عددها 12 لهجة، وإن كانت اللغة العربية المحلية التي تنطق بلكنة إفريقية هي اللغة التي يعرفها أغلب السكان تقريباً وتسمى بعربي جوبا، لكن يمكن القول إن لغة التعليم و الحكومة والمعاملات هي اللغة الإنكليزية، والتي أصبحت لغة رسمية لجنوب السودان منذ سنة 1928.
أما من حيث القبائل فإن قبيلة الدينكا تعد كبرى القبائل في الجنوب تليها قبيلة النوير ثم الشلك، الزاندي ، الباريا والمورو، وفيما يخص المعتقدات والأديان فنسبة المسلمين 24% والمسيحيين 17% والوثنيين والروحانيين 59%. وليس للجنوب منافذ أو طرق تربطه بالعالم الإسلامي.

وبالجنوب عشر ولايات أبرزها ولاية بحر الجبل، أعالي النيل، بحر الغزال، وأراب، البحيرات، ولايات الاستوائية، وجونقلي.

وأهم المدن هي جوبا (العاصمة)، واو ، ملكال، بور، بانتيو، مريدي، توريت.

وحول الموارد، يتربع النفط في صدارة الموارد التي يعتمد عليها الجنوب بشكل أساسي بنسبة أكثر من 90%، ويُنتج السودان حالياً نحو 500 ألف برميل يومياً من النفط يأتي معظمها من الجنوب نصيب الجنوب منه 80%، وأهم المناطق المنتجة لنفط الجنوب هي بانتيو بولاية الوحدة، وعد أرييل وفلج بولاية أعالي النيل

وتشكل عائدات النفط أكثر من 90% من إيرادات السودان بالعملة الأجنبية و45% من الميزانية بكاملها. أما بقية الموارد فتتنوع مابين الزراعة وصيد الأسماك.

ولهذا يرى كثير من المراقبين أن تحديات دولة الجنوب الوليدة تكمن في وجود كثير من القضايا العالقة مع الشمال والتي ستدفع الدولتين للتصارع، وأهمها ترسيم الحدود، والذي لم يحسم بعد.

وتثير قلة الموارد شهية عدد من القوى الدولية ذات النفوذ والتأثير دوليا للتدخل في الشأن الجنوبي، وبالتالي فرض تصوراتها من أجل تحقيق أجندتها في المنطقة وعلى الأسس الجديدة.

وثمة غموض يحيط بالشكل القانوني لمئات الآلاف من النازحين الجنوبيين الموجودين في وسط وشمال السودان، وكذلك ما يخص الشماليين الذين استقروا في مدن الجنوب، والتساؤل: هل سيتم توطينهم في أماكنهم؟

وتوجد احتمالات لنشوب حرب أهلية بالجنوب على ضوء تمرد عدد من قادة الجيش الشعبي إبان خلافهم مع حكومة الجنوب في الانتخابات الأخيرة، وتدعم هذه الفرضية التركيبة المعقدة للجنوبيين من حيث العرق والثقافة والدين، خاصة مع قلة الموارد وتفشي الفساد، إضافة إلى النزاع القائم بين الشمال والجنوب حول منطقة أبيي.

شارك الجميع بهذا الموضوع
Share

عزيزنا القارئ في حال مواصلتك تصفح الموقع سيعني موافقتك على إستخدام الموقع لملفات الارتباط لمزيد من المعلومات

معليش على الازعاج ..إعدادات ملفات تعريف الارتباط على موقعنا تتيح لنا "السماح بملفات تعريف الارتباط" لمنحك أفضل تجربة تصفح ممكنة. إذا واصلت استخدام موقعنا هذا دون تغيير إعدادات ملفات تعريف الارتباط أو نقرت على "قبول" أدناه ، فأنت توافق على ذلك.

Close