جوزيف توتو يود ان يتوقف عن الجري…. العودة إلى السودان:المهاجرين العائدين من إسرائيل يواجهون الاضطهاد

جوزيف توتو يود ان يتوقف عن الجري…. العودة إلى السودان:المهاجرين العائدين من إسرائيل يواجهون الاضطهاد

Spread the love
شارك الجميع بهذا الموضوع

العودة إلى السودان:المهاجرين العائدين من إسرائيل يواجهون الاضطهاد

يناير 2014 الصورة لحشد من اللاجئين الافارقة ضمن تظاهرة في اسرائيل TBIJ

 

 

مككليناغان مايفى وباتريك غالي

نشر هذا التقرير في يناير 2014

نشر هذا التحقيق ضمن قضايا هجرة السودانيين ومعاناتهم التي تابعتها (سودانير) فضلنا اختياره الان من ضمن القضايا القديمة التي ستهتم الرابطة بتجديد محتواها والوصول بها الى غاياتها

جوزيف توتو يود ان يتوقف عن الجري. وتوتو (ليس اسمه الحقيقي)، وهو من منطقة النوبة في السودان، كان عداء تدرب في سباقات العدو لمسافات الـ 400 متر، و800 و 1500 متر ، وفاز فيها بعدة ميداليات في منافسات للمحترفين الدوليين ، لما بذله من مجهود.
ولكن توتو طوال السنوات الست الماضية عاش حياة الهاربين فاراً من النزاع الداخلي في بلاده ليبحث عن حياة أفضل لأسرته في إسرائيل.
على الرغم من ذلك. حتى بعد تمكنه من الوصول لإسرائيل ظلت الحياة بالنسبة لتوتو معاناة، فالتدفق الكبير للمهاجرين الأفارقة اليها أدى لأن تقدم الحكومة على احتجاز آلاف المهاجرين، فعلى مدى اليومين الماضيين شهدت ساحة تل أبيب تجمع لآف من المهاجرين الأفارقة، مطالبين بوقف سياسة إسرائيل الجديدة باحتجاز المهاجرين لمدة غير محددة ، اما توتو فلم يكن ضمن هؤلاء المحتجزين.
فقد تم تشجيعه على مغادرة إسرائيل، حيث عاد بالفعل توتو إلى وطنه، ليجد نفسه في مواجهة الاضطهاد من قبل الحكومة السودانية التي تحظر بتاتاً على مواطنيها السفر إلى إسرائيل.
الآن توتو عالق بين ملجأ لا يرغب في وجوده، ووطن يرى ان ما اقدم عليه في الماضي مخالف للقانون.

يقول توتو حسب ما رواه لـ (مكتب الصحافة الإستقصائية البريطاني)
””مكثت في إسرائيل لمدة خمس سنوات وستة أشهر عملت خلالها كعامل نظافة في الفنادق
” الحياة في إسرائيل صعبة جداً للاجئين. فقد عملت من 06 ص إلى 05 م ومن ثم كنت اذهب للتدرب كعداء”
‘ أولادي أيضا يواجهون العنصرية في المدارس. ففي إسرائيل أنت مثل الآلة. تعمل من الصباح إلى الليل، وكنت أواجه العنصرية من الكل من أعلى مرتبة إلى أدنى مستوى”.،

ولم يمضي وقت طويل حتى أصبحت الحياة لا تطاق بالنسبة لتوتو في اسرائيل ،فهو من جانب يواجه احتمال التعرض للاحتجاز إلى أجل غير مسمى من قبل مسؤولي ادارة الهجرة، فإختارت أسرته بدلاً من ذلك ترك إسرائيل، ومحاولة العودة إلى الوطن.

“افضل الموت الأن بدلاً من البقاء في السودان… لقد ندمت على مغادرتي إسرائيل”

وكان توتو قد إستلم مبلغ الـ1,500 دولار التي تقدمها الحكومة الإسرائيلية، كجزء من خطة لتحفيز المهاجرين للمغادرة الطوعية.
يقول توتو أن “‘إسرائيل أعادتني مع عائلتي مرة أخرى عن طريق مصر”،. حيث أنه يتعذر السفر مباشرة منها إلى السودان كما تمنع اتفاقية الامم المتحدة للاجئين لعام 1951 الحكومات من إبعاد طالبي اللجؤ المعترف بهم مباشرة الى دولهم إذا كانوا سوف يواجهون الاضطهاد بها وإسرائيل إحدى الدول الموقعة على الاتفاقية.
يقول جوزيف توتو “افضل الموت الأن بدلاً من البقاء في السودان… لقد ندمت على مغادرتي إسرائيل. أشعر ان الحكومة الإسرائيلية قد خدعتني “.

توقفت الأسرة في مطار القاهرة لمدة ساعتين فقط ومن ثم سافروا إلى السودان.
وعندما وصل توتو الى الخرطوم قال للمسؤولين في المطار أنه و أسرته كانوا في مصر، لأن السودان يحظر بتاتاً السفر إلى إسرائيل
ومع ذلك كان سهل التعرف على مكان قدوم الأسرة بالنسبة “للمخابرات الوطنية” في السودان ورجال الأمن (المخابرات). فأطفال توتو، الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و 5 سنوات من العمر، قد عاشوا معظم حياتهم في إسرائيل، وطبيعياً كانوا يتحدثون العبرية بدلاً من اللغة العربية.
وبعد ثلاثة أيام من وصوله زار مسؤلوا المخابرات منزل توتو في الخرطوم. وكان وقتها خارج المنزل، حيث أخذ المسؤولون والدته وحبسوها للتحقيق معها لعدة أيام.خلالها استجوبوها عن مكان إبنها.
يقول توتو “ظلت تبحث عني المخابرات كل يوم في السودان،. فهم يريدون زجي في السجن، ‘ لقد إعتدوا بالضرب على والدتي وعملوا على ترويع اخوتي”

خوفاً على حياته إضطر توتو وأسرته إلى الاختباء.، يروي توتو ” لقد ظللت انتقل من منزل أمن إلى منزل أمن أخر. كنت خائفا مرتعباً كل يوم حيث تنقلت بين أكثر من عشرة منازل، معظمها لأصدقاء مقربين اواقرباء العائلة”..

‘لا يوجد أمن في بلدي، لن أستطع أن أعيش هناك’.
مضيفاً “أود أن أموت بدلاً من البقاء في السودان”

أول شيء تتهمني به المخابرات هو انني عميل إسرائيلي وجاسوس،
و التي على ما يبدو أنها أول التهم المعتادة

مخاوف توتو مدعومة بشهادات اؤلئك الذين خاضو نفس التجربة او من تم اصطيادهم من قبل الأمن السوداني والشرطة السرية به.
فما حدث في قصة مجدي البغدادي وهو مواطن بريطاني من اصول مصرية وبولندية. في عام 2011 حيث سافر إلى السودان وتم اعتراضه من قبل ضباط المخابرات. وانتهى به الامر ليقضى 66 يوما رهن الاحتجاز تعرض خلالها للضرب والتعذيب وتعريضه لعملية إعدام صورية.
كل ذلك بسبب ان البغدادي كان على ما يبدو يشتبه في كونه أحد النشطاء المؤيدين للديمقراطية، حيث سئل عن أنشطته أثناء وجوده في مصر.
وأثناء احدى جلسات الاستجواب سأله خاطفيه من الأمن مرارا وتكرارا عن ما اذا كانت له اتصالات بإسرائيل.

ويقول البغدادي “كان أول شيء تتهمني به المخابرات هو انني عميل إسرائيلي وجاسوس، و التي على ما يبدو أنها أول التهم المعتادة كما أنها تسمح لهم باحتجاز الشخص لفترات اطول لمزيد من الاستجواب”‘.
‘ ولأن والدتي بولندية إستنتجوا من هذا الارتباط إلى كونها يهودية، على الرغم من انني قلت لهم انني كنت ملحدا . سألوني ان كانت امي او والدي قد زاروا اسرائيل ، اوقد زرتها انا في أي وقت مضى. على الرغم من انني حامل لجواز سفر بريطاني قالو لي انه مزور وانني إسرائيلي. ‘

وخلال الفترة التي قضاها في سجون الامن السوداني تعرض البغدادي الى كسر رجله وشهد وسمع بعض الناس يجري تعليقهم من المواسير والانابيب، ويتم جلدهم وإغتصابهم جنسياً. كما أنه شهد تعذيب اثنين من الصبية في سن العاشرة من اعمارهم .
قبل ان يطلق سراحه ويعود إلى المملكة المتحدة.
.
يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو:”
نحن مصممون على إزالة عشرات آلاف من المتسللين المندسين الذين هم هنا الان ”
وحسب بحث قامت به منظمة (ويجيغ بيس ) (شن السلام) البريطانية كشف عن حالات مشابهة لخمسة رجال اخرين سافروا إلى السودان من أوروبا، وقد تعرضوا لنفس السجن والمعاملة اللاإنسانية. وهنالك تقارير أخرى لعدد من المنظمات غير الحكومية قد اشارت كذلك الى اختفاء العديد من العائدين إلى السودان،حيث لم يسمع عنهم مرة أخرى.

ويقول أوليفيا وارهام، مدير منظمة (شن السلام)
لمكتب التحقيقات الاستقصائية البريطاني، “‘لدينا أدلة على أن معظم السودانيين الذين يسافرون إلى الخارج ومن ثم يعودون إلى السودان، كثيرا ما يواجهون الاحتجاز والاستجواب والتعذيب لمجرد تقديم طلب اللجوء في بلد آخر، أو المشاركة في الأنشطة السياسية هناك”‘.

ويضيف ‘لقد استمعنا لحالات يتم فيها التقاط القادمين في مطار الخرطوم لدى عودتهم وأخذهم فورا بواسطة المخابرات للاستجواب خاصة الأفراد الذين سافروا إلى المملكة المتحدة، وإسرائيل، أو في أي مكان آخر، وهذا يعني عادة ما يتم الاحتجاز في السجون أو بيوت الاشباح من دون الاتاحة للوصول إلى محام، والتعرض للتعذيب أثناء الاستجواب”

خوفاً من مثل هذه المعاملة إضطر توتو مرة اخرى إلى الفرار من وطنه، إلى بلد أفريقي آخر. يقول ‘كان أولادي معي و سحبنا خلفنا جميع الأمتعة التي لدينا”

الآن يعيش مع أسرته في منزل مستأجر في دولة أفريقية أجنبية. ولديه اقامة مدتها شهر واحد تسمح له بالبقاء، بجانب ان مالديه من القليل من المال بدأ ينفد ببطء.

‘ يقول “أطفالي الان لا يذهبون إلى المدرسة. ونحن لا نترك المنزل حيث لا نعرف أي شخص هنا بل أننا لا نعرف أي شيء للأسف.

‘ أشعر بالأسف لمغادرة إسرائيل. على الأقل يمكنني بها أن اعمل. أشعر بخداع الحكومة الإسرائيلية لي. “

‘ لا يزال لدى 900 $ كل ماتبقى. وأملنا الوحيد هو إعادة توطيننا في بلد آخر. ليس لدى أي أمل في النهاية. أنا لا أعمل وليس لدى المال.

الشيء الوحيد الذي تبقي لتوتو هو ان يواصل العدو. أنه الأن يحاول حاليا التدريب مع فريق سباقات محلية.

الصورة الأكبر

توتو مجرد واحد من ضمن عدد متزايد من المهاجرين السودانيين الذين اختاروا مغادرة إسرائيل، اقتناعا منهم بالعودة إلى الوطن بعد الحملة الحكومية الرامية إلى الحد من عدد المهاجرين الأفارقة في البلاد.

وتعتبر إسرائيل وجهة رئيسية لكثير من أولئك الفارين من وسط وغرب أفريقيا، كون موقعها كما هو، يعتبر بوابة لأوروبا. وقد رصدت مكاتب سلطات الهجرة والسكان والحدود الإسرائيلية حوالي 53,636 من المهاجرين الأفارقة متواجدين في إسرائيل اعتبارا من نهاية أيلول/سبتمبر.

وتأتي الأغلبية العظمى من هؤلاء المهاجرين من السودان وإريتريا. حيث أن أعمال العنف في تلك البلدان يعني ان المهاجرين منهم في إسرائيل يتمتعون بوضع مايعرف بـ’الحماية الجماعية’ وهذا يعني أنه لا يمكن إعادتهم إلى اوطانهم مادمت حياتهم معرضة لتهديد.

السودان وإسرائيل يعتبر كل منهما الاخر عدوا له، ولاتوجد أي علاقات دبلوماسية بينهما والسودان قد أعلن صراحة أنه سيتم معاقبة المواطنين الذين سافروا إلى إسرائيل.

الحكومة الإسرائيلية كانت تتخلص من المهاجرين السودانيين من خلال استخراج وثائق سفر ثبوتية تخص “جنوب السودان”

غير قادرة على إعادة المهاجرين السودانيين مباشرة الى وطنهم إتجهت الحكومة الإسرائيلية إلى أساليب أخرى لتشتيتهم.

ففي العام الماضي كشف مكتب الصحافة الاستقصائية البريطاني أن الحكومة الإسرائيلية كانت تتخلص من المهاجرين السودانيين من خلال استخراج وثائق سفر ثبوتية تخص “جنوب السودان”حيث استطاعت ان تبعد عدد من السودانيين الى دولة الجنوب الجديدة المجاورة لكن لدى وصولهم الى الجنوب رفض مسؤولو الهجرة والحدود في جنوب السودان استقبالهم وتم إعادتهم إلى تل أبيب.وقد دافعت الحكومة عن خطوتها هذه بأنها كانت خطأ غير متعمد .

الآن إسرائيل تعرض على المهاجرين السودانيين ما يصل إلى 3,500 دولار لتشجيعهم العودة إلى السودان عبر بلد آخر، وهو ما يسمح للعائدين من اخفاء مسار رحلتهم.

في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لمجلس الوزراء، ‘أننا مصممون على إزالة عشرات آلاف من المتسللين الذين هم هنا” ،’ قبل ان يوضح أن التدابير كانت “متناسبة وأساسية لحماية الطابع اليهودي والديموقراطي للدولة”.

وقد أعادت إسرائيل حوالي 2,600 من المهاجرين الى خارج إسرائيل، الكثير منهم عن طريق بلد ثالث.

اما البديل فهو الاحتجاز. فقد خصصت الحكومة الإسرائيلية 125 مليون دولار لبناء مرافق إحتجاز “مفتوحة” حيث سيتعين على المهاجرين أن يبلغوا عن انفسهم بها ثلاث مرات في اليوم لتضمن أنهم لا يعملون أويحاولون الهروب من الاعتقال. ويمكن احتجاز المهاجرون فيها إلى أجل غير مسمى.

وقد أعربت ممثلة مفوضية الامم المتحدة لحقوق الانسان في إسرائيل ويلبورجا انجلبريشت مؤخرا أنها الآن “منزعجة جدا” لا سيما’ حول مرافق الاحتجاز المفتوحة، وقالت أنه ‘ يبدو أن الغاية منها كمراكز للاحتجاز حيث لا امل هناك في إطلاق سراح المحجوزين. وهذا يعني احتجاز ساري المفعول إلى أجل غير مسمى ‘.

وأضافت، “أن تخزين اللاجئين غير متناسق مع ‘ اتفاقية اللاجئين للعام 1951. حيث ان وضع طالبي اللجوء بالإكراه قد يجبرهم أن يختاروا العودة قبل ان يتم دراسة مطالباتهم باللجوء وهذا يمكن أن يصل إلى حد انتهاك لاتفاقية اللاجئين”،.

أفضل أن أموت في بلدي بدل ان اظل هنا في السجن إلى الأبد في إسرائيل

وقد ظلت منظمة العفو الدولية توثق قصص المهاجرين في إسرائيل.

وأوضح مدير “منظمة العفو الدولية في إسرائيل”، يوناتان جيهر، ‘ان طالبي اللجوء في إسرائيل، ومعظمهم من السودان وإريتريا، لا يحصلون على إجراءات لجوء عادلة وشفافة، ليس لديهم تصاريح للعمل ولا يحصلون على الخدمات الأساسية في مجال الصحة والرعاية الاجتماعية.’
والان مع إدخال تعديلات جديدة على “قانون منع التسلل” في 10 كانون الأول/ديسمبر، يتم وضع أولئك الذين يدخلون إسرائيل بصورة غير شرعية في الاحتجاز فورا لمدة تصل إلى سنة، بعدها يتم نقلهم إلى مراكز الاعتقال التي افتتحت حديثا في صحراء نائية. وقد تم ارسال البعض هنالك بعد ان قضوا سنتين في السجن والسبيل الوحيد لكي يفرج عنهم هو ترحيلهم خارج اسرائيل.

‘ تعتقد منظمة العفو الدولية أن هذه المعاملة تنتهك القانون الدولي. بعض هؤلاء المهاجرين مجبرين لمثل هذا بسبب إليأس مما يدفعهم بأن يوقعوا على ما يسمى إختيار العودة ‘الطوعية’.
يقول جيهر ان هنالك سجين سوداني، اجبر بالتوقيع على استمارة العودة ‘الطوعية’، ذكر لـ “منظمة العفو الدولية”: ‘ أفضل أن أموت في بلدي بدل ان اظل هنا في السجن إلى الأبد في إسرائيل، ” .

وأوضح ناطق رسمي من الحكومة الإسرائيلية، ان ‘الحكومة الإسرائيلية دائماً وبشدة تدين أي تحريض على الحقد العنصري’.

وتعتقد منظمة العفو الدولية أن هذه المعاملة تنتهك القانون الدولي ” حسب يوناتان جيهر
.
الحوادث الهامشية المشار اليها لاتمثل المجتمع الإسرائيلي وترفضها الحكومة. حيث ان إسرائيل بلد متعدد الثقافات، متعدد المعتقدات الدينية واللغات
‘ والإسرائيليين ينظرون الى التنوع الثقافي بوصفه إثراء لتجربتهم وهم فخورون بالاحتفاء بها ونشرها. ‘

وأوضح الدكتور خالد المبارك، المتحدث باسم الحكومة السودانية في سفارة السودان بلندن، أن التوترات بين البلدين جعلت من الضروري توخي الحذر. ‘فبعض الناس الذين يذهبون إلى إسرائيل، بعضهم يتم تجنيدهم وتدريبهم لمحاربة الحكومة السودانية، ومن ثم إرسالها مرة أخرى إلى السودان.’
ومع ذلك، فقد نفى أن المخابرات السودانية تستخدم العنف والتعذيب، قائلا “طبيعيا ان مسؤولي الأمن يودون ان يدققوا في خلفيات العائدين”‘، مضيفا ‘لكن أي حكايات من انهم يذهبون لأسرهم ويضربوهم،فهذا هراء”.’

ينشر هذا التحقيق بالتعاون مع مكتب الصحافة الإستقصائية البريطاني
وقد نشر هذا التحقيق كذلك في صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية.
وبموقع صحيفة الغارديان البريطانية

 

شارك الجميع بهذا الموضوع
Share

عزيزنا القارئ في حال مواصلتك تصفح الموقع سيعني موافقتك على إستخدام الموقع لملفات الارتباط لمزيد من المعلومات

معليش على الازعاج ..إعدادات ملفات تعريف الارتباط على موقعنا تتيح لنا "السماح بملفات تعريف الارتباط" لمنحك أفضل تجربة تصفح ممكنة. إذا واصلت استخدام موقعنا هذا دون تغيير إعدادات ملفات تعريف الارتباط أو نقرت على "قبول" أدناه ، فأنت توافق على ذلك.

Close