الصحافة الإستقصائية تطورها والمعوقات والعقبات

الصحافة الإستقصائية تطورها والمعوقات والعقبات

Spread the love
شارك الجميع بهذا الموضوع

الصحافة الإستقصائية تطورها والمعوقات والعقبات

يقولون في اوطاننا الصحافة مهنة من لامهنة له؟

الصحفيين بصورة عامة في البلدان النامية التي تفتقد وجود مؤسسات عامة وإدارات منضبطة وفي الديمقراطيات الناشئة اليوم، مثلنا يواجهون عقبات أعلى وأعمق وأكثر مقارنة بالموانع التي يواجهها الصحافي البريطاني او الأميركي او حتى الجنوب افريقي او حتى المصري. في نواح كثيرة ، فكل شيء جديد بالنسبة للصحفي لدينا عند القيام بإنجاز تحقيق صحفي، ففي العديد من الأحيان نجد انه لا توجد قوانين تحكم طرق الوصول إلى المعلومات في مؤسسة ما حتى في المؤسسات العامة التي مفترض ان كل شيئ يدور بها يجب ان يكون متاح معرفته للعامة لانها في نهاية الامر مؤسساتهم وتدار من مالهم وضرائبهم وبالتالي طبيعي من حقهم ان يعرفوا كل شئ عنها ومايدور بها ، كما انه لاتوجد قوانيين تضبط الخطوط الرفيعة بين دور الاعلام و التشهير و لايتمتع الصحفي بأي نوع من الحماية من المقاضاة عند ادائه لواجباته المهنية وأحيانا يواجه تهديدات بالعنف أو حتى السجن.

كذلك الضغوط المهنية المرتبطة بإنتاج التحقيق.. ففي كثير من الأحيان تصل هذه الى مرحلة ضغوط نفسية على الصحفي ، كما أن الاعلامي لدينا في الدول الناشئة لا يتلقى دعما او قرضا إبتدائي للشروع في تحقيقه اصلا من المنظمات الإخبارية او الاعلامية التي ينشر بها , هذا ان تلقى أصلا مقابل مادي لانتاجه او مرتب شهري ، لانه لاتوجد منظمات او مؤسسات تأمينية تدعم تلك القضايا المرتبطة بالصحافة الاستقصائية مثال حقوق الملكية الفكرية او الدفاع القانوني والمستحقات المادية من انتاج تحقيق استفادت من ما توصل اليه لاحقا مؤسسة عامة او خاصة .

لذلك كثيرون ينفرون عن المهنة او يبحثون عن مهن أخرى تسد متطلباتهم المعيشية و المادية الآنية ،وفي كثير من الأحيان يجد الصحفي الاستقصائي نفسه وحيدا. وبسبب ان المؤسسات الاعلامية الكبيرة القديمة لم تعد تواكب تطورات العصر و التكنولوجيا الجديدة نجد العديد من هؤلاء الصحفيين يعملون الان مع منظمات إعلامية جديدة عمرها لايتعدى عقد من الزمان بامكانيات قليلة تحتاج الى فترات زمنية طويلة لتثبيت أنظمة للنشروإنشاء مداخيل تمويل من الإعلان وغيره من نقطة الصفر ، وبكادر غير مدرب من الموظفين.

هذه الموانع في السابق اضعفت صحافة التحقيقيات بصورة عامة في وسائل الاعلام بدولنا سوى بابتعادها عن الاهتمام بها لاسباب امنية او مخاوف قانونية او بنحوها الى الاهتمام فقط بالتحقيقات القصيرة السريعة للنشر اليومي بسبب قلة الامكانيات المادية او الخبرة او البشرية , ونجد حتى التي توفرت لها تلك الامكانيات افتقدت الادوات والاليات التي تحتاجها لتقديم مادة متكاملة تعالج قضايا مواطنيها وتحدث تحول ايجابي في حياتهم.

مع تطور تكنلوجيا الاتصالات منذ تسعينات القرن الماضي وقدوم عصر الإنترنت، شهدت الصحافة و التحقيق الصحفي عهد جديد مختلف تماما في مختلف بقاع العالم .

فلم يعد الصحفيون الذين يكشفون الأسرار والفضائح يعملون بمفردهم، حاملين معهم دفتر الملاحظات أو جهاز التسجيل الصوتي فقط، فإن كثير من الصحفيين الإستقصائيين الآن يعملون بالتعاون مع شبكات إقليمية أو دولية، وتساعدهم التكنولوجيا الحديثة والمعدات التي تعمل بدورها على تغيير وجهة العمل الصحفي ونوعية التحقيقات وعمقها ومدة إنجازها ولم يعودوا يعتمدون على مصدر واحد لتدعيم قصصهم اويبتعدون عن الحسابات المعقدة والتحليلات المعمقة لتوفر ادوات جديدة لهم تمكنهم من عرضها في قصصهم وحل عقدها .

دخول هذه الادوات الجديدة وبروز نهج جديد في إنتاج التحقيقات من خلال تعاون عدة صحفيين ضمن فرق تحقيقية لسبر اغوار قضية ما وإنتاج تحقيق موحد متكامل عنها بدلا عن التقليد القديم في العمل الفردي جعل من القصص المنتجة أكثر عمقاً وابعاداً وساهم في الوصول سريعا لجذورالقضايا ،وايجاد حلول لها و،شرحها اوعرضها وكشفها او فضحها

وتقول مارينا ووكر جيفارا، والتي تعمل في الإتحاد الدولي للصحفيين الإستقصائيين (ICIJ) إن فكرة الصحفي الاستقصائي وهو يعمل لوحده في ركن منعزل في مكان ما من العالم لاتمت للواقع بصلة الآن“.

كذلك فكرة الصحفي الاستقصائي وهو يعمل لوحده للإنتاج تحقيق قصير او عامود او زاوية لقصة تحقيقة من بضع كلمات يتناول فيها قضية مهمة لن تقدم لمواطنه فائدة ولن تحدث تغييراً هاما في حياته او في الوصول الى جذور القضايا المعقدة والكبيرة سريعا

ويقول دايفيد كابلان مدير الإتحاد ورئيس التحرير والذي لديه 30 سنة خبرة في الصحافة الإستقصائية أصبحت غرف الأخبار أصغر ومنافذ الأخبار أصغر، ولم يعد لدينا المصادر التي كانت متوفرة في السابق. ولكن لدينا الآن شيئا رائعا لم نكن نملكه في السابق، وهو الأدوات والتقنيات المتوفرة حالياً“. ويضيف كابلان، بما أن الصحف تتجه لتقليل المصاريف المترتبة على عملها، فإن المراكز الإستقصائية هي الجهة المسببة لهذا الإنتشار.

وأول ثلاثة مراكز إستقصائية كانت كلها أمريكية:

  • صندوق تنمية الصحافة الإستقصائية (1969)

  • والصحفيون والمحررون الإستقصائيون (1975)

  • ومركز الصحافة الإستقصائية.

ويوجد الآن أكثر من خمسين مركزاً استقصائياً حول العالم، ونصف هذا العدد قد أنشأ بعد عام 2000. ويعود الفضل الى مراكز وشبكات دولية مثل الإتحاد الدولي للصحفيين الإستقصائيين في توفير منابر للصحفيين للتواصل والعمل على التحقيقات الإستقصائية. ويتكون الإتحاد من مايزيد اليوم عن مئة صحفي من خمسين دولة، ويتطلع القائمون عليه للتوسع أكثر. وتقوم المراكز الأخرى، مثل الصحفيون العرب من اجل الصحافة الإستقصائية (اريج) والمركز الروماني للصحافة الإستقصائية ومنتدى الصحفيون الإستقصائيون الأفريقيون (FAIR)، بمساعدة الصحفيين على التواصل والتجمع والتدريب. وقد إستضاف منتدى الصحفيون الإستقصائيون الأفريقيون في جوهانسبورغ المؤتمر الأول للصحافة الإستقصائية.

المعوقات والعقبات و التحديات

رغم أنني ذكرت سابقا ان المعوقات والعقبات في البلدان النامية التي تفتقد وجود مؤسسات عامة وإدارية منضبطة وفي الديمقراطيات الناشئة اليوم، مثلنا يواجهون عقبات أعلى وأعمق وأكثر مقارنة بالموانع التي يواجهها الصحافي في الدول التي بها اعلام مستقل ومؤسسية لكن يجب ان ندرك انه عندما يأتي الامر للصحافة الاستقصائية حتى في البلدان التي لديها إعلام مستقل، فإن العمل على القصص الإستقصائية يتخلله بعض التحديات بعض هذه العقبات التي أشرت لها موجودة في كل مكان، حتى في الولايات المتحدة.

لكن لمواجهة هذه التحديات اولا يجب أن ندرك أن التعرف على العقبات يؤدي طبيعيا إلى إيجاد الحلول لها .

ساضرب مثال بسيط هنا فاليقدم كل منكم مثال للعقبات التي في رآيه تقف في وجه الصحافة الاستقصائية في السودان والتحديات التي يمكن ان يواجهها ايا منكم لانجاز تحقيق إستقصائي متكامل

قارن هذه القائمة من المعوقات والعقبات و التحديات

التي أشار لها زملاء لنا في الصحافة الاستقصائية هنا ببريطانيا في وقت قريب جدا العام الماضي ضمن ملتقى الصحفيين الاستقصائيين بلندن:

المعوقات والعقبات و التحديات

لا توجد معلومات متاحة

عدم إمكانية الحصول او الوصول الى الوثائق التي يحتاجها الصحفي

مالكي وسائل الاعلام غير مهتمين او متوجسين من نشر القصص المثيرة للجدل

الخوف من الانتقام السياسي أوالمصالح التجارية

الأخطار التي تهدد سلامة وأمن الصحفي الشخصي

ليس هنالك وقتا كافيا

لا توجد ميزانية للسفر أو غيرها من النفقات

العقبات النفسية الخاصة بالفرد نفسه مثال الوحدة والإرهاق او وصوله الى مرحلة عدم الإكثراث

الخوف من الفشل

الدعاوى القانونية المحتملة ضده

فقدانك لوظيفتك

التقاليد والعادات او حتى التفاليد والاساليب الصحفية المحلية المتعارف عليها

(سنحتفظ بهذه القائمة لنذكر لها الزملاء لاحقا بعد التدريب على تخطي المعوقات وتناول كل منها بالتفصيل)

وقد تعامل الإتحاد الدولي مع اثنين وعشرين صحفي من أربعة عشر دولة في التحقيق الذي نشر مؤخراً عن تجارة التبغ الغير مشروعة حول العالم. وحسب ما نشر على الموقع الاليكتروني للإتحاد، فبالتعامل مع مثل هذا الفريق، تمكن الصحفيون من تغطية الموضوع بدءاً من المزورين في الصين والمصانع في روسيا إلى محميات الهنود الحمر في نيويورك وأمراء الحرب في باكستان وشمال أفريقيا“.

وخلال مدة التحقيق، والتي استمرت ثلاثة عشر شهراً، اعتمد الفريق الصحفي على موقع اليكتروني مؤمن على الإنترنت للعمل والمناقشة وتبادل الوثائق والصور والفيديو والتحرير.

واستطاع العمل، والذي أطلق عليه التبغ تحت الأرض، أن يكشف عن تجارة غير مشروعة لتهريب التبغ، والتي تقدر بعدة مليارات من الدولارات وتقوم بتمويل الجرائم والفساد والإرهاب وتروج لما يضر بالصحة حول العالم. وكل ما توصل له فريق العمل الصحفي من معلومات موجود في صيغة ملف مجهز بواسطة وسائط متعددة ومعلومات مأخوذة من وثائق عامة ومصادر مطلعة وتسجيلات أخذت من قبل الصحفيين في الإتحاد.

وكما هو الحال مع التبغ تحت الأرض، فإن الكثير من القصص الإستقصائية هذه الأيام تتطلب أشهراً وحتى سنيناً من العمل والبحث، وفرقا كبيرة من الصحفيين. والكثير من هؤلاء الصحفيين موزعين حول العالم. وكما يقول مدير الإتحاد ورئيس التحرير في التبغ تحت الأرض، دايفيد كابلان، فإن بإستطاعة الصحفيين الآن العمل على هذه القصص الإستقصائية بصورة أفضل من قبل.

وقد، كرَّم المؤتمر الامريكي اللاتيني للصحافة الإستقصائية سلسلتين من التحقيقات الإستقصائية التي ألقت الضوء على الفساد العام في البرازيل وإدارة الحسابات الغير مشروعة داخل الكنيسة الكاثوليكية في كوستاريكا—وكانت التقارير عبارة عن قصص من دولتين ليس لديها باع طويل في الصحافة الإستقصائية.

وتقول جيفارا لم يكن من السهل العمل على تقرير يشير إلى هذه المؤسسة في كوستاريكا، والتي تعتبر بلداً كاثوليكياً جداً“.

وفي بلدان معروفة بتعسفها ضد الإعلام، إستطاع الصحفيون أن يجدوا طرقاً مختلفة للعمل على التحقيقات الإستقصائية عن طريق التطرق الى المواضيع الأقل حساسية، مثل المواضيع المالية وما يخص المستهلك ومواضيع النظام الصحي والبيئة. ويقول كابلان لايمكن التطرق الى المواضيع التي تخص الحزب الشيوعي في الصين. ولكن يمكن العمل على مواضيع الفساد على المستوى المحلي“.

ويعطي كابلان مثالاً على مايقوله للمجلة الصينية كيجنكالتي برزت بكونها بوتقة للصحافة الإستقصائية بعد التطرق الى مواضيع الأموال والتحقيقات المالية. وكذلك في سوريا، فقد دعم مركز الصحفيين العرب من أجل الصحافة الإستقصائية مشروعا للتحقيق في السلامة الغذائية. (الان لسوريا مركز للصحافة الاستقصائية جدبد انطلق العام الماضي)

ويقول كابلان المهم في هذا الموضوع أن تَخلُق الآلية بإيجاد صحفيين تدربوا على مثل هذا النوع من التحقيقات. وبعد ذلك كل شئ يصبح أسهل“.

وحتى في البلدان التي لديها إعلام مستقل، فإن العمل على القصص الإستقصائية يتخلله بعض التحديات. فمثلاً خلال العمل على التحقيق التبغ تحت الأرض، أثبتت عدة عوامل، منها اللغة والثقافة والمشاكل التقنية والعمل في أقاليم ذات توقيت مختلف كونها تحديات يحسب لها الحساب. ويضيف كابلان إن أحد التحديات كان العمل مع صحفيين من بلدان مختلفة وإمكانيات مختلفة.

ويقول على سبيل المثال، فإن العمل تحت غطاء السرية يعتبر آخر ما يلجأ له الصحفيون في أمريكا. ولكن بالنسبة لكثير من زملائنا الصحفيين، كان التخفي هو الوسيلة الوحيدة لإنجاز العمل“.

والصحفيون الذين عملو على التبغ تحت الأرضقاموا بالتخفي عندما عملوا في الصين وباكستان وروسيا. حتى إنهم في بعض الأحيان إستخدموا كاميرات بحجم أزرار القميص. والصحفي تبنغ جن الذي يعمل مع الإتحاد الدولي للصحفيين الإستقصائيين في الصين إنتحل شخصية مهرِّب من أمستردام للتخفي أثناء العمل. وفي منطقة الحدود الواقعة بين الباراغواي والبرازيل والأرجنتين، استخدم الصحفيون عدسات مضللة في الكاميرات أثناء التصوير.

وقد أضافت هذه التسجيلات صورة وصوت للنص في التحقيق التبغ تحت الأرض ، وهو مايعطي القارئ أدوات مختلفة للحصول على المعلومات. فبالإضافة لثمانية عشر نصاً في التحقيق، يحتوي التبغ تحت الأرضعلى فديو وصورا لمهرِّب مقعد من إلباسو وعميل سابق في مكتب التحقيقات الفدرالي والذي إنتحل شخصية عضو في المافيا الإيطالية. يقوم التسجيل الفديوي بأخذ المشاهد في رحلة الى معمل للسجائر تحت الأرض في روسيا (تحت) وخلف كواليس التجارة في الصين. وتسمح الخريطة التفاعلية للقارئ بتصور ورؤية ممرات التهريب والإنتاج الممنوع للسجائر وعدة مناطق رئيسية للتهريب. وهنالك أيضا صفحة كاملة تحتوي على روابط تأخذ القارئ الى مصادر أخرى للمعلومات.

ويقول جن أنه بسبب طبيعة القصة والشخوص داخلها والتعقيدات فيها، فإن الوسائط المتعددة إستُخدمت على أنها أحد المكونات الرئيسية في العمل منذ البداية.

ويضيف التحدي الدائم في الصحافة الإستقصائية هو جمع المعلومات الكثيرة، وفي هذه الحالة كانت المعلومات عن سوق سوداء للسجائر المهربة تقدر بـ 600 مليار دولار، وتصنيف هذه المعلومات وتقنينها بصورة تمكِّن شخصاً جالساً أمام الكومبيوتر من الوصول إليها وإستيعابها“.

ومع ذلك، فسيجد القارئ في التبغ تحت الأرضقصصاً وتقاريراً تحتوي على 4000 أو 5000 كلمة مكتوبة بالأسلوب الإستقصائي التقليدي. وقد قامت صحف عديدة حول العالم بترجمة القصة ونشرها. ويمكن بالضغط هنا الحصول على التقرير على شكل كتاب أليكتروني.

تقول جيفارا نعتقد أن التكنلوجيا عظيمة. وقد حاولنا إستخدام ما كان متاحا لنا في التبغ تحت الأرض“. ولكن ما جعل القصة ممكنة هو أن هؤلاء الصحفيون يعرفون أدواتهم ولديهم مصادرهم ويستطيعون فتح الأبواب الموصدة“.

ويقول كابلان، الذي لديه 30 سنة خبرة في الصحافة الإستقصائية حول العالم، أن على الصحفيين الإستقصائيين إستخدام التكنولوجيا كعنصر مكمِّللأن الكثير من المصادر بدأت بالإختفاء.

ويكرِّس الإتحاد الدولي للصحفيين الإستقصائيين حاليا مصادر كثيرة لخدمة مشروع UJIMA، وهو مجموعة من القواعد البيانية والوثائق والمعلومات متوفرة للصحفيين في أفريقيا فقط حالياً. وحالما يصدَّر المشروع عالمياً، سيكون بإمكان الصحفيين حول العالم الحصول على معلومات عن تسجيلات العملاء الأجانب ووثائق بيع الأسلحة وعقود التنمية ومعلومات من الأمم المتحدة، وكل ذلك عن طريق بحث بسيط على الإنترنت.

ويقول كابلان أصبحت غرف الأخبار أصغر ومنافذ الأخبار أصغر، ولم يعد لدينا المصادر التي كانت متوفرة في السابق. ولكن لدينا الآن شيئا رائعا لم نكن نمكله في السابق، وهو الأدوات والتقنيات المتوفرة حالياً“.

وقد حصل الإتحاد على تكريم عن التبغ تحت الأرضخلال توزيع جوائز نايتباتنللإبداع في الصحافة والذي أقيم في واشنطن العاصمة الشهر الماضي. وقد ألقت القصة الضوء على تهريب السكائر حول العالم، ولفتت إنتباه الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ووفود الدول المشاركة.

وكما يقول كابلان، حتى مع الطرق الجديدة لجمع المعلومات، تبقى الصحافة الإستقصائية كحرفة مرتكزة على نفس المبادئ التي بنيت عليها وتتطلب نفس المهارات، مثلا كيفية التفكير المنتظم في كتابة القصة وإيجاد عدة مصادر للمعلومات والتمحيص في الوثائق العامة وإجراء اللقاءات وتتبع الخيوط الدالة على الشخوص والتمويل.

نشرت الرابطة هذا الموضوع في 2010 بالتعاون مع مركز الصحافة الاستقصائية الدولي وشبكة الصحفيين الاستقصائيين

لزيارة موقع التبغ تحت الأرض، أنقر هنا. ولزيارة ICIJ ا.

شارك الجميع بهذا الموضوع
Share

عزيزنا القارئ في حال مواصلتك تصفح الموقع سيعني موافقتك على إستخدام الموقع لملفات الارتباط لمزيد من المعلومات

معليش على الازعاج ..إعدادات ملفات تعريف الارتباط على موقعنا تتيح لنا "السماح بملفات تعريف الارتباط" لمنحك أفضل تجربة تصفح ممكنة. إذا واصلت استخدام موقعنا هذا دون تغيير إعدادات ملفات تعريف الارتباط أو نقرت على "قبول" أدناه ، فأنت توافق على ذلك.

Close