*آرأء، نقد وتحليلات

تعليم الشعر مهم..!<h4>*علاء الدين أبو زينة</h4>

تعليم الشعر مهم..!

*علاء الدين أبو زينة

عندما كنا طلبة في الجامعة الأردنية في مطلع الثمانينيات، علمت من زميل يدرس مساقاً [الموضوع الكامل]

رحل “غابو”.. رفيقنا الكولمبي..!علاء الدين أبو زينة<h4>*علاء الدين أبو زينة</h4>

رحل “غابو”.. رفيقنا الكولمبي..!علاء الدين أبو زينة

*علاء الدين أبو زينة

سمة أعمال الأدب العظيمة أنها تصنع وشائج بين صاحبها وبين ملايين الناس الذين لا [الموضوع الكامل]

ميدان الاهلية .. نضال لا ينقطع ..!!<h4>*د.زهير السراج</h4>

ميدان الاهلية .. نضال لا ينقطع ..!!

*د.زهير السراج

* توردت خدود ميدان المدرسة الأهلية با مدرمان وعادت اليه الروح أمسية السبت الماضى [الموضوع الكامل]

ملاحظات على هامش موسم الانتخابات العربية <h4>*عامر راشد</h4>

ملاحظات على هامش موسم الانتخابات العربية

*عامر راشد

بعد الانتخابات الرئاسية الجزائرية، التي فاز فيها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة [الموضوع الكامل]

(تمشي بقدامو طواااالي)  <h4>*الطاهر ساتي</h4>

(تمشي بقدامو طواااالي)

*الطاهر ساتي

:: ومن لطائف الشباب، جمع موقع التواصل الاجتماعي أحدهم بفتاة، وبعد التعارف وتبادل [الموضوع الكامل]

في ضحك القدر (الحلقة الثانية): وهم الهوية <h4> د. حيدر ابراهيم علي</h4>

في ضحك القدر (الحلقة الثانية): وهم الهوية

د. حيدر ابراهيم علي

توقفت الحلقة السابقة عند القول بأن مفهوم “الهوية” يتميز بالتجريد، والثبات، [الموضوع الكامل]

أي نوع من “الدولة الواحدة؟”<h4> *لورانس ديفيدسون</h4>

أي نوع من “الدولة الواحدة؟”

*لورانس ديفيدسون

 في وقت يتلاشى فيه وهم “حل الدولتين” مع الطريق المسدود الذي وصلت إليه [الموضوع الكامل]

*فرص وإرشادات

مؤتمر الصحافة الاستقصائية يقدم منحة دراسية

مؤتمر الصحافة الاستقصائية يقدم منحة دراسية

التاريخ:الجمعة 13 يونيو 2014-الأحد 15 يونيو 2014 الموعد النهائي:12/04/14 يمكن للصحفيين التقديم  للقيام برحلة مدفوعة التكاليف إلى مؤتمر صحافة. جامعة وينيبيغ وهيئة الإذاعة الكندية ينظمان هذا المؤتمر الذي سيجمع  الصحفيين والأكاديميين، و الجمهور معا لمناقشة القضايا الهامة – مثل حقوق الإنسان الأساسية، والفساد العالمي والتجاوزات في العدالة الجنائية – التي يمكن أن يساعد الصحفيين الاستقصائيين [الموضوع الكامل]

مأزق المؤسسات الصحفية القومية .. صراع السلطة والمهنة

بقلم د. عبد المطلب صديق ــ* مدير تحرير الشرق القطرية

المؤسسات الصحفية القومية .. منذ عهد تيتاوي وحتى تجربة الرائد الوليدة

بنات الإنقاذ ، المقصود بهن كل الصحافيات اللائي عملن في الصحف القومية والخاصة والمعارضة ومراسلات الصحف العربية ووكالات الأنباء ،المرضي عنهن والمغضوب عليهن وما أكثرهن . وحتى لا نتهم بالمحاباة نبدأ بالمعارضات الصريحات ممن عملن مع صحف لها مواقف مشهودة ضد الانقاذ . وفي مقدمة هؤلاء هويدا عوض الله وصديقتها وفاء تميم ، وكن مراسلات لصحيفة «المسلمون» الصادرة عن المجموعة العربية للتسويق وتصدر عنها أيضا صحيفة «الشرق الاوسط» الدولية . وعرفت هذه الصحف بعدائها السافر للانقاذ في مطلع تسعينيات القرن الماضي . وكان نصيب هويدا عوض الله وعفاف تميم من مطاردة الأجهزة الأمنية ومتابعة عيون الرقيب الكثير حتى فاض بهن كيل العنت والتضييق وجاءهن الخلاص من باب السماء عندما توقفت صحيفة «المسلمون» لاسباب اقتصادية عصفت بموازنة الناشر . وغادرن المهنة بلا رجعة. الصحافية الذكية مها حسن علي ، ذات العين الثاقبة وهي صحافية متمرسة كانت تعمل بوكالة «سونا» للأنباء وقد اتهمت ولا ندري زوراً أم حقاً ، بالعمالة لمصر والتخابر مع جهة أجنبية ، فغادرت المسرح الصحفي مفسحة المجال لبنات سونا اللامعات في ذلك الوقت عنايات ومنال الياس واشراقة ومحاسن الحسين ومعلمتهن الكبرى نعمات بلال. ومع ذلك حفلت الساحة الصحفية في جريدتي «الانقاذ الوطني» «والسودان الحديث» بعدد من الصحافيات المستقلات وأخريات كان لهن التزامات سياسية صارمة في صفوف الحركة الاسلامية ، ومنهن عفاف عبد الله زوجة الصحفي اسامة علي ، والصحافية سلوى حسن صديق زوجة الصحافي المعروف راشد عبد الرحيم ، وهي ممن صبرن على معاناة المهنة حتى حصلت على مؤهلات عليا في الصحافة دفعتها الى الانتقال الى عالم التدريس الجامعي ، والمرحومة عفاف بخاري زوجة الصحافي والاعلامي البارز علي عبد الكريم وكانت قد سبقتني الى وحدة الترجمة والتعريب بجامعة الخرطوم حيث تتلمذنا على ايدي البروفيسور علي المك والبروفيسور عبد الله الطيب والدكتورة المرحومة زينب الفاتح البدوي ، وتخصصت الاستاذة عفاف بخاري في الترجمة الأدبية وحصلت على الماجستير في هذا الحقل الابداعي المهم من علوم اللغة . ولا بد من الاشارة هنا الى الصحفيات اللائي واصلن تعليمهن فوق الجامعي مثل منال الياس الحائزة على جائزة المجلس القومي للصحافة والمطبوعات في التحقيقات الصحافية المتميزة والدكتورة ناهد حمزة التي هجرت العمل الصحافي الى قاعات التدريس الجامعي هي الاخرى واصبحت نائبة لعميد كلية الاعلام بجامعة ام درمان الاسلامية . وكذلك الاستاذة رقية عبد الرحمن وهي من حاملات لواء الانقاذ منذ ان كانت طالبة بكلية الزراعة بجامعة الخرطوم وقد عادت أدراجها الى الجامعة بعد ان قطبت لها الصحافة جبينها بفعل الخلافات السياسية بين الاسلاميين . وتقدمت هؤلاء الصحافية فايزة شوكت حاملة لواء التنوير الصحافي بين النساء وقد تسنمت ادارة تحرير مجلة «عزة» الصادرة عن دار الاعلام لفترة من الزمن حققت فيها نجاحاً بائناً ولعبت دور المعلمة والمرشدة لعدد من الصحافيات منهن ابتسام عثمان ولبنى يوسف . وتعزيزاً لما ذهبت اليه فان صحافيات الانقاذ نهلن في غالبهن الاعم من مدرستي الايام والصحافة ومنهن الاستاذة انعام محمد الطيب التي تحمل رصيدا من الخبرة الطويلة الممتازة في حقل التحقيقات الصحفية . ومن الجيل الوسيط برزت العديد من الاسماء اللاتي لمعت اسماؤهن خلال حقبة الديمقراطية الثالثة وبوجه خاص من صحيفتي «السياسة» لمحررها الدكتور خالد فرح و«الاسبوع» لرئيس تحريرها محيي الدين تيتاوي ، ومن هذا الجيل جاءت مجموعة الصحافيات المتخصصات في الشأن الاقتصادي وهن سمية سيد التي ذاع صيتها في ردهات وزارات القطاع الاقتصادي وقاسمتها هذا المجد الاستاذة خديجة الباهي زوجة الدبلوماسي المعروف بخلفيته الصحافية هاشم مداوي ، ومعهما التوأم الاقتصادي عواطف محجوب وايمان محيي الدين وهذه الأخيرة هاجرت مع زوجها منتصر عبد الماجد الى الولايات المتحدة الامريكية لتنضم الى الصحافية خالدة ابراهيم وهي من بنات الجيل الجديد في صحيفة «السودان الحديث» وبعدها «الرأي العام» الصادرة في عهد الأستاذ علي اسماعيل العتباني . وبطبيعة الحال لا يذكر الشأن الاقتصادي دون ان يرد اسم الصحافية شادية عربي التي انتقلت عقب سنوات من العمل في الصحف السيارة الى دائرة الاعلام بوزارة المالية والاقتصاد الوطني، والصحافية المتخصصة في الشأن الاقتصادي سامية بابكر وانتقلت هي الاخرى الى بنك الغرب الاسلامي وسبق لها ان اجتازت الامتحان التحريري للالتحاق بوزارة الخارجية لكنها لم تجد العون مثل آخرين ففقدت فرصتها في التعيين أسوة ببعض بني مهنتها ممن عرفوا كيف يشقون الطريق الى الوزارة الأنيقة . وكانت السودان الحديث مسرحاً لعطاء مجموعة أخرى من الصحافيات المتميزات ، مهنة وعلماً وأدباً وسلوكاً، وهن سامية علي ونبيلة عبد المطلب وخالدة ابراهيم والمتميزة رقية ابوشوك ولها نصيب واسع من المثابرة والحرص والدقة في العمل الاقتصادي ويطول الحديث عنهن وقد جمعن بين الاحتراف الحقيقي وحب المهنة والاخلاص لها وللوطن، وكذلك الصحافية هدية علي التي اشتهرت بتلقيها خطاب انهاء الوظيفة في ذات اليوم الذي حصلت فيه على جائزة مجلس الصحافة والمطبوعات لافضل تحقيق صحفي فكانت مفاجأة لها ولزملاء المهنة، لكن الحدث كان مفيدا حيث بين العقلية التي تدار بها مؤسساتنا الصحفية وأثر التدخلات الادارية والسياسية في تشريد الكفاءات الصحفية . ولا بد من الاشادة بالدور الذي لعبته الصحفية نجاة صالح التي تخصصت في صحافة الجريمة ولم يمنعها حبها للمهنة من تكرار زيارات مخافر الشرطة وردهات المحاكم وصالات استقبال السجون. ولمع في حقبة الديمقراطية الثالثة اسم الدكتورة سميرة الغالي الا انه خفت في عهد الانقاذ شأنها شأن الصحفية هويدا سليم شقيقة لاعب الهلال والمنتخب الوطني الدولي عصام سليم . وايمان جمال زوجة الصحفي المعروف اسماعيل محمد علي والصحفية اماني عبد الله السفاح وقد تفوقت على قريناتها مهارة في عالم الصحافة المطبوعة ثم انتقلت للعمل بقناة دبي الاقتصادية رئيسة لصالة التحرير . ومن مجموعة الانقاذ رعت الصحفية المخضرمة المرحومة عفاف بخاري عدداً من الصحافيات النابهات منهن منال عباس التي برعت في الصحافة المنوعة والفنية لتنتقل بعد ذلك الى تحرير الاخبار وهي اليوم من الكوادر الصحافية المتميزة في الحقل الصحافي في قطر . ومعها الصحفية فايزة الصديق الموهوبة في الكتابة الابداعية الثقافية ولها قلم رشيق لكن تقلبات المؤسسات الصحفية السودانية لم تمهلها لمزيد من الابداع والا لكانت اليوم من الاقلام التي يشار اليها بالبنان . واشتهرت الصحفية سعاد عبد الله بالعمل في أقسام التحقيقات وكانت هي الاخرى من فيلق صحافيات الاسبوع وقبلها الايام وكذلك الصحافية المجتهدة سمية الشيخ زوجة المصور الصحافي المعروف يحيى الفادني شقيق الفنان المسرحي محمد المهدي الفادني . وتخصصت الصحافية ابتسام محمد أحمد في اعداد التقارير كأنما ورثت مهارات والدها خبير الحكم المحلي في مطلع العهد المايوي . وكان للجيل الجديد دوره في حقل الصحافة خاصة من خريجات جامعة الخرطوم أمثال الصحافية حليمة عبد الرحمن مسؤولة موقع أخبار جمعية الصحافيين السودانيين بالمملكة العربية السعودية حاليا ، والصحافية حليمة عبد الرحمن بهيئة الاذاعة البريطانية وكثيرا ما كان يخلط الناس بين الحليمتين عندما كانتا تعملان بمجلة «سودان ناو». وكانت حليمة الاولى انجلفونية بينما عرفت الاخرى بالفرانكفونية ، وهن ممن ملكن زمام اللغتين الانجليزية والفرنسية الى جانب العربية المدعومة بروح وموهبة الصحافة فكان النجاح حليفهن اينما حللن . ورافقتهن في تلك الفترة الصحفية البارعة والمثابرة ايمان البوشي زوجة الصحفي المعروف والمترجم والقانوني ذائع الصيت الاستاذ أحمد كمال الدين . ولمع اسم الصحافية والمترجمة انعام عبد الرحيم الصديق ابنة شقيقة الدكتور العقيد محجوب برير محمد نور ، وقد عملت في حقل الاخبار العالمية والترجمة وقد بدأت حياتها العملية في قسم التدقيق اللغوي بصحيفة الانقاذ الوطني وعززت خبرتها بعد ذلك بالعمل في إحدى منظمات الامم المتحدة في مجال الترجمة وتعمل اليوم في قطاع الترجمة والتحرير بالمجلس الاعلى للتعليم في قطر . وكان قسم التدقيق اللغوي زاخرا بمجموعة من الصحافيات المتميزات في هذا الحقل منهن فايزة محمد نور الدين ، زوجة الصحفي ياسر علي الطاهر سكرتير تحرير صحيفة الرائد . والصحافيات وديدة الأمين وسنية ونوال حامد بقسم المعلومات وفايزة خالد وحورية بالاخبار . وفي السودان الحديث ايضا لمع اسم الصحافيات عايدة عبد الحميد التي انتقلت عقب ذلك إلى اليمن ثم إلى دولة الامارات العربية المتحدة حيث كرمت بجائزة الام المثالية.. و الصحفية تيسير حسين التي تخصصت في الحقل الطبي في أول مطبوعة طبية متخصصة كان مدير تحريرها الدكتور عباس مصطفى صادق الذي أبحر بها الى آفاق جديدة في مجال المطبوعات الصحفية العلمية المتخصصة . ومن بنات الانقاذ النابهات الصحفية سناء عباس المتخصصة في التحرير الاخباري وبدأت عملها الصحفي في فجر الانقاذ بجريدة «أخبار اليوم» لتغطية الدوائر الدبلوماسية .ومن الصحفيات الموهوبات في عالم الكتابة الصحفية الأستاذة نادية محمد علي زوجة الصحافي المطبوع عادل الريح بالرياض . ولها ملكات نادرة في الكتابة الادبية الراقية وهي الأخرى لم تجد حظها في الحقل الصحفي بعد أن هاجرت الى السعودية مع زوجها الصحافي المحترف.

تابعو الرابطة على الشبكة الإجتماعية

"دليل المراسل الصحفي"

يستطيع الصحفيون المهتمون بتطوير قدراتهم الصحفية الاستفادة من "دليل المراسل الصحفي"، وهو دليل شامل لجميع أنواع الصحافة، تم نشره من قبل وكالة رويترز للأنباء. ويهدف هذا الدليل، الذي كتب وفقاً للمبادئ الصحفية التي تعتمدها وتمارسها رويترز، لتقديم النصح والتوجيه فيما يتعلق بنقل الخبر اعتماداً على الحقائق للصحفيين. ويعد الدليل خلاصة الخبرات الواسعة لصحفيي وكالة رويترز للأنباء ويقدم أمثلة على الممارسات التي اتبعها صحفيو الوكالة منذ 150 عاماً. والدعوة موجهة إلى القارئ كي ينتقي من مجموعة القوائم والخيارات أي قسم يجده مفيداً وله صلة باهتماماته وميدان عمله.

للإطلاع على الدليل، أنقر هنا.

"على درب الحقيقة"

دليل (أريج) للصحافة الاستقصائية العربية

يعتبر أول دليل تدريبي للصحافي المتقصي في العالم العربي أعدته شبكة إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (أريج) حيث شارك في إعداده بإشراف الدكتور مارك هنتر كل من يسري فوده، بيا ثوردسن، رنا الصباغ، نيلز هانسون، لوك سنغرز، فلمنغ سفيث، يحيى شقير، محمد قطيشات وقام بتحرير الطبعة العربية: محمود الزواوي ورنا الصباغ والترجمة إلى العربية: غازي مسعود بدعم من منظمة يونسكو - باريس

للإطلاع على النسخة العربية أضغط هنا