*آرأء، نقد وتحليلات

هدف الحرب نسف حكومة الوحدة الفلسطينية<h4>بيتينا ماركس*</h4>

هدف الحرب نسف حكومة الوحدة الفلسطينية

بيتينا ماركس*

بذهول وحيرة تترقب أنظار العالم أحداث الشرق الأوسط وموجة العنف الجديدة، التي [الموضوع الكامل]

جماعة حمزة .. وجماعة بلال !! <h4>زهير السراج</h4>

جماعة حمزة .. وجماعة بلال !!

زهير السراج

* الاعتداء الوحشى على الزميل الاستاذ عثمان ميرغنى هو نتيجة طبيعية لحالة التهديد [الموضوع الكامل]

مخ وأعصاب و إدارة عامة ..!<h4>الطاهر ساتي </h4>

مخ وأعصاب و إدارة عامة ..!

الطاهر ساتي

: عليه رحمة الله، ذات يوم سألت مُبدعنا الراحل أبو آمنة حامد مازحاً : (ما الذي يعجبك [الموضوع الكامل]

منطق العنف في حرب “الدولة الإسلامية”<h4>ستاثيس كليفاس *</h4>

منطق العنف في حرب “الدولة الإسلامية”

ستاثيس كليفاس *

عندما قامت فيتنام الشمالية بغزو فيتنام الجنوبية وحطمت جيشها، توقع معظم المراقبين [الموضوع الكامل]

ما يجب أن تفعله أميركا للتعامل مع الشرق الأوسط المجنون<h4>ليزلي غيلب</h4>

ما يجب أن تفعله أميركا للتعامل مع الشرق الأوسط المجنون

ليزلي غيلب

الآن، أصبحت ستمائة عام من تاريخ الشرق الأوسط بصدد التمزق في نهاية المطاف. فقد [الموضوع الكامل]

وهذا اعتداء آخر ..!! <h4>الطاهر ساتي</h4>

وهذا اعتداء آخر ..!!

الطاهر ساتي

ذات ليلة في عهد سطوة الإدارة الأهلية، ولم تكن بالديار غير قابلة واحدة فقط لاغير، [الموضوع الكامل]

إسرائيل تتجاوز الخطوط الأخلاقية الحمراء<h4>أفنير غفارياهو*</h4>

إسرائيل تتجاوز الخطوط الأخلاقية الحمراء

أفنير غفارياهو*

كنت أعرف عن غزة من القصص وحسب. كانت المنطقة العسكرية التي تقع تحت مسؤولية لواء [الموضوع الكامل]

الخليفة بلا ملابس<h5>تشيس روبنسون*</h5>

الخليفة بلا ملابس
تشيس روبنسون*

شهر رمضان الذي بدأ هذا العام يوم 28 حزيران (يونيو)، يعطي المسلمين الفرصة لتأمل [الموضوع الكامل]

المقاومة الفلسطينية تستعيد طبيعيتها<h4>علاء الدين أبو زينة*</h4>

المقاومة الفلسطينية تستعيد طبيعيتها

علاء الدين أبو زينة*

قاوم الفلسطينيون الاحتلال البريطاني بالسلاح قبل أن ينهكهم ويسلم وطنهم للأغراب. [الموضوع الكامل]

ومع ذلك، لاتهنوا ..!! <h4>الطاهر ساتي* </h4>

ومع ذلك، لاتهنوا ..!!

الطاهر ساتي*

: قبل موعد الإفطار بنصف ساعة تقريباً، تقتحم جماعة أفرادها ملثمون مقر صحيفة التيار [الموضوع الكامل]

ماذا يحدث فى مطار الخرطوم ؟!<h4>زهير السراج*</h4>

ماذا يحدث فى مطار الخرطوم ؟!

زهير السراج*

* لا يزال نزيف الآثار والكنوز الأثرية السودانية مستمرا، فبعد السرقات الاثرية [الموضوع الكامل]

*فرص وإرشادات

مجلة أكاديمية  ترغب في  بحث حول وسائل الإعلام الأفريقية

مجلة أكاديمية ترغب في بحث حول وسائل الإعلام الأفريقية

الموعد النهائي:15/08/14 فرصة للكتاب والباحثين الذين كتبوا عن حالة وسائل الإعلام في أفريقيا تقديم أوراقهم للاستعراض. ستنشر مجلة الاتصالات، الثقافة  والنقد ملف خاص فيما يتعلق بأفريقيا، ووسائل الإعلام والعولمة. وتتناول المجلة الأكاديمية، التي تنتجها “الرابطة الدولية للاتصالات”،  قضايا ناقدة  وتفسيرية للباحثين  في وسائل الإعلام والاتصال والدراسات الثقافية. وتسعى ان يشمل العدد الخاص المعني بأفريقيا دراسات [الموضوع الكامل]

11 مليون سوداني هاجروا قسرا في الفترة بين 1975 الى 2009

.. 89% منهم في عهد الانقاذ ..و دول اللجوء شملت كوستاريكا حتى الصومال!

 

صورة جورسليم بوست لأحد حراس الحدود الاسرائيليين يرافق اسرة سودانية تكبدت مخاطر عبور صحراء سيناء بحثا عن اللجؤء هنالك

عرف السودان كل انواع الهجرات الى اراضيه على مر العصور ، وتؤكد  البحوث والدراسات التاريخية انه في فترات الممالك الفرعونية القديمة كانت اراضيه تتعرض للاجتياح بحثا عن الذهب والرقيق وفي حقب لاحقة وفدت اليه من شرق وجنوب الجزيرة العربية واسيا الوسطى العديد من قبائلها للاحتماء به في فترات متعددة، اوقدمت اليه نازحة مستكشفة لاراضيه ، وللسودانيين مقولة شائعة (غير مستوثق عن حقيقتها) تقول أن”الاسلام دخل السودان قبل المدينة” في إشارة الى الهجرة الاولى للصحابة هربا من الاضطهاد وبحثا عن الامان فى دولة الحبشة المسيحية، التي كان يمتد نفوذها عبر السودان الشرقي الى بيت المقدس على طول ساحل البحر الاحمر

والسودان بجانب موقعه الجغرافي كبوابة افريقيا الى العالم قديما فقد شهد كذلك هجرات الرعاة اليه من شمال الصحراء الكبرى وغرب أفريقيا ومعظم هذه الهجرات كانت لاسباب  اقتصادية بحثا عن المراعي الخصبة والماء والثروات العديدة التي حظيت بها اراضيه ،و بعد  اجتياح الحكم التركي العثماني، لدولة المماليك  تقهقر بعضهم  هربا الى السودان  واحتلوا مدينة دنقلا  مابين  اعوام 1811 الى 1820 وتزايدت هجراتهم بحثا عن الامان قبل دخول الاتراك السودان واحتلاله عام 1821. كما شهدت البلاد هجرات مماثلة من دول البلقان (ألبانيا بلغاريا الجبل الأسود مقدونيا…) ومن اوروبا و دول الشام ،و في فترة الحكم الثنائي شهد كذلك المزيد من الهجرات من اوروبا و اليمن و مصر ولبنان ونزح اليه  لاجئون من الكنغو البلجيكي واعداد غفيرة من قبائل الفولاني من حوض نهر السنغال غرب افريقيا عام 1903 في ماعرف آنذاك  بقضية توطين اللاجئين الفولانيين (راجع مكاتبات وينجت باشا*) و في فترات متعددة متواصلة منذ الحكم الثنائي شهد السودان  نزوحا جماعيا  من اريتريا واثيوبيا بسبب الحروب هنالك وكذلك من تشاد واوغندا وافريقيا الاوسطى.

على عكس ذلك تماما نجد ان النزوح الجماعي من السودان الى خارج اراضيه كان نادرا في تلك الفترات من تاريخه وفي فترات محددة كذلك، ولم يشهد سوى فترتين لهجرات قسرية لقطاعات كبيرة من  سكانه كما هو موثق تاريخيا ، اشهرها التي حدثت في بداية الاحتلال التركي لاراضيه بعد مجازر المتمة حيث نزحت القبائل الجعلية نحو أحراش الجنوب الشرقي والهضاب الاثيوبية هربا من بطش حملات الدفتردار الإنتقامية لحرق إسماعيل باشا ، وشهدت فترة الحكم التركي ايضا نزوحا للرعاة وبعض المزارعين هربا من الضرائب الباهظة التي فرضت على مواشيهم و نزح غيرهم بصورة محدودة بسبب انتزاع اراضيهم من قبل الاداريين الاجانب الذين ولاهم الاتراك على مناطقهم.

لايوجد احصاء رقمي رسمى  يمكن الرجوع اليه لتحديد حجم هذه الهجرات في تاريخنا  القديم و اول احصاء تقريبي اشار لأعداد اللاجئين بصورة قسرية منه نجده قبل بدايات الحملة التركية البريطانية عام 1896 .وكان لتنوير وتأليب الرآي العالمي لما يحدث في السودان من قبل حكومة الخديوي بمصر بعد الثورة المهدية في عهد الخليفة عبدالله التعايشي حيث اشارت الكتابات التاريخية قبل بدايات الحملة التركية البريطانية الى نزوح اعداد غفيرة بصورة قسرية من سكان المناطق الشمالية الى مدن الجنوب المصري انضمت اليها اعداد كبيرة من الاسرى بعد فشل حملة عبد الرحمن النجومي و قدرت اعدادهم وقتها بين25الف الى 40الف لاجئى،وهو رقم ضخم مقارنة بتعداد سكان الخرطوم 12الف نسمة حسب اخر تعداد للجنرال غوردون باشا في حوالي عام 1884  وقدر فيه تعداد عدد سكان السودان بحوالي اقل من سبعة ملايين نسمة ،وكان ذلك قبل الثورة المهدية ، بعد ذلك شهد السودان فترة هدوء نسبية اخرى للهجرات القسرية منه حتى السنوات الاولى بعد فترة الاستقلال التي فيها شهد العودة الطوعية لعدد من النازحين  وجلاء موظفي الحكم الثنائي و معهم رحيل قطاعات كبيرة من المهاجرين المصريين والاوروبيين الذين قدموا اليه في فترتهم ،تلتها كذلك لاحقا عودة المهاجرين اليمنيين وتدني الهجرات الموسمية لرعاة الابل لشرق السودان من مناطق شرق الجزيرة العربية بعد بدأيات ظهور  معالم الثروة النفطية في دولهم بداية الخمسينات.

إنقلب وضع الهجرة في السودان منذ اعوام 1963 الى 2009 فشهدازديادا ملحوظا عاما بعد عام لهجرات داخلية وخارجية قسرية وتزايدت بحجم غير مسبوق و شملت قطاعات كبيرة من سكانه فنجد ان الهجرة الداخلية بين اقاليمه ارتفعت بوتائر متسارعة و بدرجة كبيرة حيث نزحت اعداد غفيرة من الأفراد في العديد من اقاليمه من اراضيها بحدودها الاقليمية والقبلية المعروفة القديمة، إما نتيجةً للتوزيع الغير العادل للموارد والخدمات والفرص، أو هرباً من أعمال العنف أو الكوارث الطبيعية وبسبب تضارب الارقام الحقيقية وتعدد المسببات لها و عدم وجود بيانات شفافة من قبل المؤسسات الحكومية يمكن الرجوع اليها لدراسة حجم الهجرات الداخلية بين اقاليمه والخارجية القسرية منه لخارج اراضيه وبالتالي إمكانية التحليل الدقيق لها والوصول الى مسبباتها  سعت رابطة التحقيقات الاستقصائية السودانية  فى البدء بتسليط الضوء على حجم الهجرة القسرية الخارجية من السودان ، و معاناة المهجرين منه قسريا واماكن وتعداد تواجدهم اليوم من خلال المتوافر من البيانات المعتمدة للمؤسسات الدولية. والرابطة غايتها من هذا التحليل دعوة المؤسسات الحكومية والبحثية للا ستفادة من المتيسر من بيانات احصائية لإنشاء قاعدة بيانات منقحة من جهتها يمكن الوصول اليها تساعد صانعي القرار ،وتشجع الباحثين والصحفيين الاستقصائيين لإلقاء مزيد  من الضوء علي هذه القضايا وتحليلها للفائدة العامة خاصة وان قواعد البيانات المتوفرة الحالية لاتعكس كاملا الحجم الحقيقي للهجرة الداخلية والخارجية كما لاتعكس الدراسات المبنية عليها اي ابحاث حقلية من مؤسسات سودانية

 

تنويه مهم  تنويه مهم : تحقيق الرابطة الاستقصائي هنا بجانب كونه تنويرا  للقارئي حول حجم هذه الهجرات الا اننا وجدنا انفسنا مضطرين الى ان نسلط الضوء على مسببات رآينا ان المسؤلية فيها تقع فى اطار فترات زمنية سياسية مختلفة  إضطر فيها المواطن ان يهاجر قسريا رغم اننا إعتمدنا فقط على ارقام قد توضح الصورة الحقيقية وتكمل المعلومة الناقصة حولهاو التي ستحتاج من دون شك لمزيد من التحليل البحثي للوصول الى جذور مسبباتها وتداركها.


60عاما منذ نشأة المفوضية السامية للاجئين

وتوضيح أخر :البيانات التي استعنا بها  هي محصورة فى بيانات المهجرين المعترف بهم من قبل الامم المتحدة تحت شروط التأهل للحصول على حق اللجوء كما هو مبين فى إتفاقية الأمم المتحدة للاجئين لعام 1951 ولايشمل أولئك الذين هاجروا لأسباب اقتصادية او ما يعرف(بالمهاجرين الاقتصاديين) الذين تحصلوا على صيغة اللجوء تحت بنود الحماية ضمن قوانيين الهجرة المختلفة في البلدان التيوفرتها لهم من دون اعتراف منظمة شئون اللاجئين بالامم المتحدة بهم او الذين هاجروا طوعا كما لايشمل احصائيات الذين تم اعادة توطينهم بالسودان ضمن خطط العودة الطوعية فيما بعد ولانه غالباً ما يتم الخلط في وسائل الإعلام بين اللاجئين و وبين المجموعات المضطهدة في بلدانها وغير القادرة على مغادرة حدودها الدولية (الأفراد النازحون داخليا)ننصح القارئي بمراجعة موقع الامم المتحدة للاجئين وفيه تعريف دقيق للافراد والمجموعات التي تصنف تحت بنود الحماية الدولية واحصائيات من قبل المنظمات العاملة في هذا المجال الانساني لمعاينة احصاء الامم المتحدة للاجئين الرجاء الضغط هنا

 

قصة مأساة الهجرة القسرية

بداية رحلة الهروب من “مواجهة الموت”  حتى وأن كان عبر “جهنم

 

 

 

منذ اللحظة التي يفاجأ فيها فرد او مجموعة من الافراد ومن دون استعداد مجبرين قسريا بترك منشأهم القبلي المعروف وديارهم وممتلكاتهم واراضيهم بحدودها الاقليمية التي خبروها بحثاٌ عن الأمان او هروبا من إضطهاد او كارثة تحدق بهم ، تبدأ رحلة غير مخطط لها نحو عالم مجهول لاسابق ارتباط لهم به ، فتجد ان الهم الأول لهم يكون هو الوصول بسلام مهما كانت المخاطر الاخرى التي قد يواجهونها الى مكان أمن ، وبدايةالهجرات القسرية هي بالنسبة لكثيرين مرحلة صراع من أجل البقاء خاصة المهجرون قسريا من مناطق الحروب والكوارث الطبيعية حيث هنالك كل الاحتمالات أن يلقوا حتفهم قبل وصولهم لمكان أمن يأويهم فكثيرون لقوا حتفهم في طريق رحلتهم بسبب عدم المامهم بالمنطقة الجغرافية التي تفصلهم بين وجهتهم وتضاريسها خاصة الذين يندفعون الى قطع مناطق وعرة بعد فقدانهم لأي امل بجهل او بسبب معلومات مضللة تلقوها ، وفي الغالب بسبب عدم معرفتهم للمناطق التي تفصلهم ووجهتهم التي اختاروها والامثلة كثيرة

بعد رحلة دموية مع المهربين عبر خليج عدن، العديد من جثث الصوماليين والإثيوبيين والسودانيين جرفتها الامواج على شواطئ منطقة بلحاف، باليمن مايو 2006.

هنا على سبيل المثال الاعداد الغفيرة التي سقطت ضحية للعطش والجوع من المهجرين قسريا هربا من الجنوب الشرقي الى كينيا في عام 1993ومن دارفور عبر الصحاري الى تشاد وليبيا في الاعوام الاخيرة وحتى العام الماضي ،وقصص الضحايا باعداد كبيرة التي وجدت جثثها على شواطئ جزر البحر الابيض المتوسط ممن غرر بهم المهربون اواستخدامهم لسفن متهالكة دون المام بالابحار في محاولات عبور البحر الاحمر الى شواطئ اليمن والسعودية و هنالك ضحايا اخرون لطرق الهجرة بسبب مرورهم بمناطق نزاعات اخرى كما حدث في مناطق التماس مع افريقيا الوسطى و امثلة كثيرة للشباب الذين فتك بهم حرس الحدود كما حدث للكثيرون في سيناء على الحدود الاسرائيلية المصرية وفي المغرب العربي على الحدود الاسبانية المغربية المورتانية


الوصول الى سجون بر الأمان وعذاب الإنتظار


لاتنتهي ماساة الهجرة القسرية بعد قطع رحلة الموت تلك بنجاح للمحظوظين ممن تخطوا مصاعبها ومخاطرها من المهاجرين قسرا بوصولهم الى اقرب بر للأمان ، فبمجرد تخطيهم للحدود الاقليمية او الدولية تبدأ مواجهة جديدة مع حراس حدود تلك الدول او سكانها وعادة مايجد المهاجرون  قبل التقاط انفاسهم من تلك الرحلة الصعبة أنفسهم مطاردون او في غياهب السجون والمعتقلات والمعسكرات الجماعية و هي فترة سجن غير محددة المدة والانتظار حتى يبت في أمرهم لتحديد ومعرفة هوياتهم ووجهة قدومهم واسبابها من قبل سلطات المنطقة ، وبسبب الظروف الاضطرارية التي اجبرتهم في اول الامر مغادرة ديارهم وعدم المامهم التام بهوية وجهتهم او في غالب الاحيان لايكون معهم متاع او وثائق تثبت ذلك اواتصال بجهات تؤكد هويتهم او بسبب خوفهم من ارجاعهم, يجد المهاجرون انفسهم في موقف حرج وقد يطول هذا الانتظار بينما هم يعيشون على بصيص أمل وترقب وضغوط نفسية وعلى امل غير واقعى ان يسمع بهم احد ذويهم  من خارج هذه السجون ويأتي لنجدتهم ، وهنا قد تسعى الجهات الرسمية للحصول على معلومات عنهم لكن ذلك قد يمتد الى سنوات ربما من عام الى اربعة اعوام واكثر وفيها قد يظلون في تلك المحابس والسجون والمعسكرات في اوضاع مزرية معاقبين بسبب هروبهم من الموت والاضطهاد ، وتعتبر هذه الفترة من أسوا فترات العذاب النفسي والبدني بعد مرورهم بفترة فقدان الامان والامل في البقاء ورحلة عصيبة اخرى لهم ومخاطرها تؤثر تماما في الحالة الصحية للافراد وخاصة الاسر التي تهجرت مع صغارها فهؤلاء بحكم صغر سنهم ليجابهوا هذه المعاناة في رفقة ذويهم تتدمر تماما نشأتهم الطبيعية ومستقبلهم وتتشتت في غالب الاحيان اسرهم.

وقد اشارت منظمة هيومن رايتس ووتش “ان الكثيرين  يتعرضون للتمييز ويواجهون ظروفاً أسوأ، في هذه المعتقلات التي يشاركون فيها نزلاء سجون من معتادي الاجرام ، وفي بعض الدول لا تُتاح خدمات صحية للسجناء غير المهاجرين واشارت المنظمة نفسها الى قصص كثيرة لهذه المعاناة في المحابس حيث ذكرت على سبيل المثال “أنه في ملاوي، تم إجبار بعض المحتجزين الأثيوبيين على الوقوف 16 ساعة في اليوم في زنزانة مكتظة بالنزلاء. وفي زامبيا، لم يكن المحتجزين المهاجرين الذين قابلتهم هيومن رايتس ووتش قد قابلوا قاضٍ أو مسؤول قضائي وتم إجراء فحوص الالتهاب الرئوي والإيدز عليهم بمعدلات أقل من المحتجزين الآخرين”.

وذكرت انه “في الولايات المتحدة، يقضي مئات الآلاف شهوراً رهن الاحتجاز وربما سنوات على خلفية خروقات لقوانين الهجرة المدنية”. وان “نحو 60 في المائة من المهاجرين المحتجزين يذهبون إلى جلسات المحكمة دون محام.“.

 

 

الخروج من سجن  “بر الأمان”  الى  “غابة الإضطهاد العرقي”

 

قدرت وزارة الهجرة البريطانية ان هنالك اكثر من 4300 طفل وصلوا من دون مرافق لهم اليوم بحراسات الهجرة ببريطانيا

يجد العديد من هؤلاء المهجرين انفسهم يواجهون إختيارا صعبا وهم في تلك السجون ومعسكرات الانتظار حيث دائما ما ينتهي الامر بسلطات الهجرة الى اعادتهم بالقوة الى الاماكن التي هربوا من جحيمها ومواجهة مصيرهم بسبب عدم رغبتها استضافتهم او عدم اقتناعها بمشروعية وجودهم في اراضيها ، اما الذين يسمح لهم بالتواجد تحت بنود الهجرة القسرية او اللجوء القسري او الاقتصادي وغيرها من قوانيين الهجرة التي توضح وضع تواجدهم فتجد في كثير من الاحيان تكون هذه الحرية المؤقته مشروطة بعد فترة الانتظار تلك فيجدون مرة اخرى انفسهم في محنة اخرى وفي مجتمعات قد لا يعرفون لغة التخاطب فيها او حتى تقاليدها ومنهج حياتها وبالنسبة لهؤلاء تبدأ رحلة المعاناة الرابعة لايجاد المأوى والملبس والمأكل والمشرب وتأقلمهم كغرباء مع المجتمع حولهم ، وقد تمتد هذه الفترة الى سنوات اخرى قبل قبولهم من سلطات الهجرة ضمن قوانينها للحصول على حق يوازي حقوق مواطنها

رغم الامان النسبي في هذه الفترة مقارنة بالفترات التي مر بها طالبو اللجوء الا ان اكثر الفئات فيها معاناة هم كبار السن والصغار حيث انها فترة اخرى يحتاجون فيها للرعاية ويفقد فيها خاصة الصغار فترة مهمة من طفولتهم ونشأتهم وارتباطهم الاسري لذلك تجد ان مخاطر التفكك الاسري وتمزق نسيج الاسرة التي قطعت بنجاح تلك الرحلات ومشاقها وفترة الانتظار المرهقة نفسيا من القضايا الاساسية التي يواجهون اثارها المترتبة عليها ولفترة طويلة بعد ذلك بجانب انقطاعهم عن مجتمعاتهم الاصلية وتقاليدهم واعرافهم طوال هذه الفترة وتقول نيشا فاريا، باحثة بقسم حقوق المرأة في هيومن رايتس ووتش: “المهاجرون من بين الفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، لكنهم أيضاً من بين الأقل قابلية للحصول على الخدمات أو الوصول لقنوات العدالة. “

 

 

نهاية الرحلة ،من دون وصول لمبتغى

والتأقلم مع المجهول نهاية لم تبدأ بغاية

مجموعة من اللاجئين السودانيين يتظاهرون في إسرائيل احتجاجا على حرمانهم من حقوق اساسية يتمتع بها مواطني الدولة

في العديد من المجتمعات التي يتدفق الى اراضيها المهاجرون نجد انه بسبب العنصرية والعنف النابع من الخوف من الأجانب تجد مظاهر لاستغلال العمال ووضع معوقات امامهم من قبل فئات متطرفة بها تحول دون إنصافهم ، فيجد المهاجر واسرته انفسهم امام مشاكل وصعوبات عديدة في الحياة الجديدة حتى بعد قبوله رسميا بالدولة التي وصلها ، وبعد مرور هذه الاعوام في رحلته ينقطع ارتباطه بوطنه الام وينقطع ارتباط اسرته واطفاله به الذين ينشأون في المهجر كذلك بأي علاقة لهم اسرية بموطن والديهم سوى زيارات متقطعة للذين زالت اسباب هجرتهم بعد تلك الفترة وقد يتسبب ذلك وبسبب المعاناة الطويلة التي مرت بها الاسرة الى تمزقها وفي كثير من الاحيان لحالات وهم  من الاقلية هنا يستسلم كبار السن بالتنازل عن مستقبلهم وطموحاتهم للعودة نهائيا الى الوطن من اجل مستقبل افضل لابنائهم وبالنسبة للافراد الذين قدموا دون اسرهم هم كذلك يجدون انفسهم مرتبطين برفقاء اوازواج لهم من المجتمعات التي وجدوا انفسهم مرغمين للعيش بها حيث تشكل لهم هواجس العودة الى الوطن بعد طول هذه الفترة وبعد فقدانهم لاي ممتلكات وارتباط بوطنهم تحد صعب وربما البدء من جديد بعد ضياع العمر بجانب الكثير من القضايا الاجتماعية الاخرى وفي غالب الامر تكون الهجرة القسرية ابعاد دائم وللابد عن الوطن وهو مصب تحقيقنا الاستقصائي حول عدد هؤلاء الذين تم تهجيرهم قسرا عن الوطن والذين قد لايعودو اليه مرة اخرى

 

 

 

وطن طارد لاهله ام كارثة وجريمة مأساوية بحق مواطنه؟

صورة جوية لمعسكر إيريدمى في صحاري تشاد، حيث ظل يقبع بها اللاجئين من السودان منذ 2004. وقد زار المخيم من قبل الأمين العام للامم المتحدة كوفي عنان في يوليو 2004 (الصورة بتصريح خاص لسودانير من موقع الامم المتحدة)

من عام 1975 الى عام 2009 هاجر ، 11.059.036 مواطن سوداني قسريا من السودان لاجئا منه لملاذ آمن خارج حدوده ، يعد هذا الرقم اكثر من اربعة اضعاف عدد الذين تم تهجيرهم قسريا خلال الحرب النازية في اوروبا والذين كانوا سببا في إنشاء قانون الامم المتحدة للاجئين عام 1951، وهذا الرقم الذي يشكل نسبة 28% من سكانه اي ان اكثر من ربع مواطني السودان شردوا قسرا في مرحلة ما خلال هذه السنوات باضافتهم لتقدير تعداد 39.15 مليون نسمة حسب آخر إحصاء لسكانه عام 1997 هو رغم ضخم ومقلق

ومرة اخرى للتذكير هنا هذا الرقم هو فقط عدد الذين تم اعتمادهم من قبل الامم المتحدة والدول المضيفة لهم ولايشمل المغتربين او المهاجرين الاقتصاديين او الذين مازالوا في انتظار البت في شأنهم او غير المسجلين مع سلطات الهجرة في الدول المتواجدون بها والكارثة الحقيقية انه لايشمل العدد الحقيقي للمهجرين من ديارهم قسرا والنازحين داخل السودان

 

فالسودانيون اليوم تبعثروا في كل أنحاء المعمورة وعبروا قارات وبحار الى اماكن غير مأهولة او حتى معروفة للسودانيين عندما كان السودان ينعم بفترة من الاستقرار النسبي وقد وصل فقدان الامان بالبعض الى اللجوء الى الصومال بحثا عن الامان!

وبتفحص قاعدة البيانات من منظمة الامم المتحدة لشؤن اللاجئين وقاعدة البيانات من منظمة الهجرة العالمية يمكن مراجعتها هنا

وبمراجعة سريعة لقواعد بيانات حجم الهجرة من السودان هذه نلاحظ بوضوح ان هؤلاء المهاجرين والنازحين الغالبية تم تهجيرهم قسريا من السودان في الفترة بين عام1989 والى عام2009 وهي فترة حكومة الانقاذ  ويبلغ عددهم9.858.176 نسمة وهي نسبة 89% من المهجرين قسريا من السودان منذ 1975، واكبر نسبة للهجرة الجماعية من الوطن كانت في الاعوام من 1993 الى2009

نلاحظ كذلك من ارقام البيانات ان المتوسط السنوي لعدد المهجرين قسريا في فترة العشرون عاما بين عام 1975 الى1989(1.90860) مهاجر كان59543 فردا  في العام بينما ارتفع متوسط عدد المهجرين في فترة بين عام 1989-2009 (9.858.176) مهاجر الى 492908 مهاجر في العام ، كما انحصرت الهجرات القسرية في الفترة الاولى على الدول المجاورة فقط على عكس الفترة التي تلتها .

حيث تظهر البيانات ان أثيوبيا وكينيا وأوغندا وافريقيا الوسطى على التوالي كانت من اكبر المستقبلين للاجئين السودانيين وهنا تظهر ملحوظة هامة وهي انه بنفس القدر الذي كان فيه السودان ملجأ للاثيوبيين بأعداد كبيرة طوال تاريخه فقد مثلت اثيوبيا اكبر مستضيف للاجئين السودانيين بنفس القدر(لم نجري مقارنة هنا بعدد اللاجئين الاثيوبيين والسودانيين في كل من الدولتين)

كما تظهر البيانات ان اول هجرة قسرية كبيرة (فوق العشرة الاف شخص) من السودان كانت باتجاه أثيوبيا عام 1975

انظر الرسم البياني ادناه لحجم سنوات الهجرة من السودان


 

 

 

لماذا؟

ثلاثة اسباب رئيسية لم نسطيع تخطيها دون دحضها او اثارة تساؤلات حولها:

اولا: قاعدة البيانات توضح تماما ان سبب اللجوء الرئيسي ليس حرب الجنوب فقط  وهو ما يشاع كثيرا  حول هذه الفترة حيث ان السنوات التي تلت الاتفاقية  هي اكثر فترات  التي شهدت ارتفاع وتيرة  الهجرة من السودان واللجوء الى مكان أمن خارجه، كذلك  للمفارقة هي من اكثر الفترات التي شهدت عودة طوعية جماعية للاجئين

:ثانيا

حرب دارفور كذلك نشك كثيرا في انها السبب في ارتفاع وتيرة الهجرة منه في هذه الفترة حيث معروف حولها انها منطقة شهدت صراعات قبلية وتوترات وصراع حول الموارد  قبل تلك الفترة  لكنها لم تشهد نزوح جماعي الى خارج السودان  وانما نزوح جماعي داخل حدوده حتى بعد اندلاع الحرب واذا ما حسبنا عدد المهاجرين في الدول المحيطة بدارفور وتشمل المهاجرين من  كل مناطق السودان في افريقيا الوسطى وليبيا وتشاد ومصر نجد ان مجموع  اللاجئين بهذه الدول لتلك الفترة  هو 2172653 وهو رقم لايتجاوز حتى 22% من نسبة  عدد المهجرين قسريا في نفس الفترة المتواجدين  في خارج السودان بجانب ان الارقام لعدد المهجرين قسريا داخل الاقليم في معسكرات اللجوء به  قدرت بعدد 2.7 مليون  ،بينما في عام 2003 قدر عدد سكان الاقليم بحوالي 6.5 مليون ذلك يجعل ان نسبة 74% من سكانه اما في هذه المهاجر او معسكرات اللاجئين ولايمكن اضافة اي نسبة كبيرة اخرى من سكانه ضمن عدد المهجرين في هذه الفترة، بجانب انه من  خلال انطباع عام غير متقصى  تجد ان معظم المهاجرين في هذه الدول وبشكل عام تمثل نسبة مواطني الاقليم بين جالياتهم اقل من عشرة في المئة عادة بينما الغالبية من الاقاليم الشمالية الاخرى

ثالثا:

غالبية هؤلاء المهاجرون منه في نفس الفترة  من الشباب وغالبيتهم  مسلمين وهي نقطة مهمة وجدناها في اجابتنا على الاسباب الاساسية لهذه الهجرات ولمعرفة مزيد من الدوافع قامت الرابطة هنا  باستطلاع عشوائي للرأي  شمل 38  سوداني من الذين لجأوا الى بريطانيا

العينة التي استطلعنا اراؤها تتفاوت اعمارها تقريبا (لم نسأل من العمر الحقيقي) بين العشرينات الى منتصف الثلاثينات30% وكبار السن فوق الاربعون عاما من العمر40% و من النساء 30%ليس من بينهم مواطن من جنوب السودان   وقد دار محور الاستطلاع  حول  سؤال واحد فقط

وهو: ماهو السبب الرئيسي الذي بسببه غادرت السودان في بادئي الامر؟

 

21 اشاروا الى التضييق على الحريات العامة والدينية من الاسباب الرئيسية لهجرتهم السودان اثنين بسبب تخوفهم على حياتهم واسرهم بسبب قضايا انتماء سياسي وثلاثة بسبب تهديد مباشر واحد فقط اشار الى اللحاق باسرته المقيمة ببريطانيا 11 اجابتهم  كانت اسباب اقتصادية سوى تقطع كسب العيش بالسودان او البحث عن مستقبل افضل لهم ولاسرهم

الملاحظة التي اكتشفناها من إستطلاعنا ان كل العينة المستطلعة لجأت في الفترة 89 الى2009 و ان معظم الذين استطلعناهم مسلمين لكنهم في نفس الوقت غير راضين بالتوجه الديني وتضييق الحريات بعد مجيئ ثورة الانقاذ ،كذلك جل المستطلعين في المنطقة التي اخترناها عشوائيا للاستطلاع كانوا من شمال السودان حاولنا الاتصال بسودانيين في عدة دول لنستكشف نوعية الهجرة به وكانت معظم الاجابات التقديرية منهم  ان حجم المهاجرين من شمال السودان يفوق عدد المهاجرين من مناطق اخرى بها .

ملاحظات اخرى عامة تحققنا فيها جانبا من متابعتنا تصب في مضمون الاستطلاع وهي:ان معظم هذه المجموعة المستطلعة  يعملون في وظائف هامشية او عاطلين عن العمل رغم ان لبعضهم مؤهلات دراسية عليا بينما غالبية النساء المستطلعات عاطلين عن العمل وربات بيوت  ووجدنا اجمالا ليس هنالك مميزات  للاجئي السوداني والافريقي عامة في اوروبا مقارنة مع نسبة العمالة بين المهاجرون من دول اخرى  في الدولة المستطلعة هنا (بريطانيا) كما ان هنالك حاليا تفضيل للمهاجرين من اوروبا الشرقية والدول الناطقة بالانجليزية الاخرى وتتعدد الاسباب هنا من ابرزها الفترة المحدودة التييجدها المهاجر من اللاجئين  السودانيين في الاندماج وكسر حاجز التقاليد واللغة كذلك حوجة اللاجيئ الى مذيد من التعليم والتأهيل لصغل خبرته او صنعته القديمة او اكتساب مهارات جديدة، كذلك هنالك ملحوظة مهمة لأحد الاسباب ورد ذكرها كثيرا وتطرق لها معظم الذين استطلعناهم بينما كانوا يبدون علانية لها لكنهم لم يضمنوها في اجاباتهم وهي مبتغى الحصول على وثيقة سفر غير الجواز السوداني من الدولة التي طلبوا اللجوء بها  اكثر من الاستقرار الامن بها ورغم انها تقع في خانة الحريات وحرمانهم من حق التنقل الا ان كثيرون ربطوا بالموانع والصعوبات التي يواجهونها في اسفارهم بسبب جوازهم السوداني وسياسات الحكومة السودانية

 

جدول البيانات ادناه يبين عدد اللاجئين السودانيين المعترف بهم من قبل الامم المتحدة حسب الدول المتواجدين بها

الدولة المستضيفة للاجئين عدد اللاجئين  بها عدد اللاجئين الذين تدعمهم  الامم المتحدة مباشرة
ألبانيا 2 6
الجزائر 6 6
أنغولا 341 160
الأرجنتين 21 8
أرمينيا 5 5
أستراليا 86801 0
النمسا 1013 0
أذربيجان 3 3
بنغلاديش 1 0
بلجيكا 326 0
بليز 2 2
بنين 308 176
بوتسوانا 157 97
البرازيل 329 182
بلغاريا 1528 0
بوركينا فاسو 75 63
ساحل العاج 101 70
كمبوديا 21 15
الكاميرون 832 307
كندا 50120 0
جمهورية أفريقيا الوسطى 448672 225696
تشاد 1612542 1464970
الصين 10 5
كولومبيا 5 4
الكونغو 122 10
كوستاريكا 1 1
كرواتيا 4 4
كوبا 1477 112
قبرص 31 7
جمهورية التشيك 76 56
د. النائب الكونغو 1184567 189768
الدنمارك 2637 0
جيبوتي 66 3
الاكوادور 25 24
مصر 109733 102846
اريتريا 6812 6379
اثيوبيا 3064059 724059
فنلندا 2685 0
فرنسا 7414 0
غابون 76 58
غامبيا 10 2
ألمانيا 6469 0
غانا 2911 2595
اليونان 602 105
غواتيمالا 10 1
غينيا 15 11
غينيا بيساو 2 0
هونغ كونغ ، الصين 11 9
هنغاريا 1027 398
الهند 882 388
اندونيسيا 1 1
العراق 2014 562
أيرلندا 1976 0
اسرائيل 883 853
إيطاليا 10693 0
اليابان 165 99
الأردن 419 365
كازاخستان 2 1
كينيا 864614 621347
الكويت 31 7
لاتفيا 11 1
لبنان 4850 3166
ليسوتو 3 0
ليبيريا 579 166
ليبيا 2556 732
مدغشقر 3 3
ملاوي 23 19
ماليزيا 142 137
مالطا 1422 18
موريتانيا 44 26
المكسيك 48 12
مولدوفا 49 49
المغرب 134 56
موزامبيق 29 5
ناميبيا 24 21
هولندا 36193 0
نيوزيلندا 1250 0
النيجر 177 86
نيجيريا 1807 1402
النرويج 4150 0
باكستان 6 6
بنما 12 12
الفلبين 7 0
بولندا 306 0
البرتغال 49 0
رومانيا 169 75
الروسي 47 47
رواندا 38 29
المملكة العربية السعودية 193 193
السنغال 5 2
صربيا 7 3
سيراليون 31 12
سلوفاكيا 3 2
سلوفينيا 9 2
الصومال 47 47
جنوب أفريقيا 1559 643
اسبانيا 390 0
سري لانكا 9 4
السويد 2442 0
سويسرا 1897 0
سوريا 2638 1209
تايلاند 22 19
توغو 2 2
توغو 245 236
أوغندا 3308615 1645729
أوكرانيا 851 120
الامارات 190 81
المملكة المتحدة 40070 0
تنزانيا 3 3
الولايات المتحدة 167582 0
أوروغواي 9 5
أوزبكستان 1 1
اليمن 1090 885
زامبيا 55 39
زيمبابوي 1200 490

البيانات استقيناها من قاعدة الامم المتحدة لبيانات اللاجئين ومنظمة الهجرة التابعة لها بتاريخ 20 مارس 2011 لمعاينة  الجدول التفاعلي لاحصاء الامم المتحدة  للاجئين للأشخاص المعترف بهم كلاجئين بموجب بروتوكول الأمم المتحدة لعام 1951 واتفاقية 1969 الرجاء الضغط هنا

 

يتبع..المهجرين  قسريا والنازحين والمشردين داخل السودان أعدادهم وأماكن تواجدهم

——————

للمشاركة في تحقيقات الرابطة المفتوحة:

تحقيقات الرابطة السودانية للاعلام الاستقصائي المفتوحة تتناول قضايا   كبيرة تهم المواطن السوداني سبق للاعلاميين السودانيين تناولها بصورة فردية من حين لأخر ، وجدناها من حيث الاهمية التي تستوجب تضافر جهود الاعلاميين والباحثين وصناع القرار لإشباعها بحثا وتناولا وتقصيا من أجل ايجاد حلول دائمة لها  ،كل الاعلاميين السودانيين ورصفائهم والباحثين وصناع القرار والمهتمين بها مدعوون للمشاركة فيها.

كيف تشارك في تحليل المعلومات الواردة تحقيقاتنا المفتوحة؟
*لأهمية هذه القضايا نتمنى تناولها في مجالك الاعلامي
*مستفيدا من قاعدة البيانات المرفقة او من اي معلومات اخرى تتوصل اليها في انتاجك الاعلامي بخصوص القضية المطروحة ترى انها قد تضيف شيئا جديد يساهم في التنوير بها نحبذ مدنا بنسخة من موضوعك قبل او بعد نشره لأرشفته ضمن التناول للفائدة العامة ولتكوين مرجع ثابت للمواضيع المطروحة حوله

*يمكنك اعادة تحليل النتائج الاستقصائية وتنقيحها او تناول ماتراه مناسبا لتحقيقك او مدنا باي معلومات جديدة لإضافتها

*توثيق المعلومات العامة والتجارب الشفهية  يفيدنا في توجيه سير تحقيقاتنا

*الصحفيين السودانيين يمكنهم مراجعة المشاريع الواردة وتقصيها بصورة اعمق للفائدة العامة

* يمكنك إستخدام أدوات العرض المرئي للبيانات المتاحة على الانترنت لوضع قاعدة بيانات تفيد الباحثين وصناع القرار للرجوع اليها  أضغط هنا لمزيد من المعلومات

تابعو الرابطة على الشبكة الإجتماعية

"دليل المراسل الصحفي"

يستطيع الصحفيون المهتمون بتطوير قدراتهم الصحفية الاستفادة من "دليل المراسل الصحفي"، وهو دليل شامل لجميع أنواع الصحافة، تم نشره من قبل وكالة رويترز للأنباء. ويهدف هذا الدليل، الذي كتب وفقاً للمبادئ الصحفية التي تعتمدها وتمارسها رويترز، لتقديم النصح والتوجيه فيما يتعلق بنقل الخبر اعتماداً على الحقائق للصحفيين. ويعد الدليل خلاصة الخبرات الواسعة لصحفيي وكالة رويترز للأنباء ويقدم أمثلة على الممارسات التي اتبعها صحفيو الوكالة منذ 150 عاماً. والدعوة موجهة إلى القارئ كي ينتقي من مجموعة القوائم والخيارات أي قسم يجده مفيداً وله صلة باهتماماته وميدان عمله.

للإطلاع على الدليل، أنقر هنا.

"على درب الحقيقة"

دليل (أريج) للصحافة الاستقصائية العربية

يعتبر أول دليل تدريبي للصحافي المتقصي في العالم العربي أعدته شبكة إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (أريج) حيث شارك في إعداده بإشراف الدكتور مارك هنتر كل من يسري فوده، بيا ثوردسن، رنا الصباغ، نيلز هانسون، لوك سنغرز، فلمنغ سفيث، يحيى شقير، محمد قطيشات وقام بتحرير الطبعة العربية: محمود الزواوي ورنا الصباغ والترجمة إلى العربية: غازي مسعود بدعم من منظمة يونسكو - باريس

للإطلاع على النسخة العربية أضغط هنا